09:36 صباحًا , السبت 19 أكتوبر 2019

ضمن ملتقى الجمعية التاريخية في عسير الاسمري حاضر في النماص عن الحجريين ودفاعهم عن بلدان عربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان- عبدالله الاسمري 

قدم الباحث والكاتب المستشار محمد بن ناصر الياسر الاسمري ورقة في ملتقى الجمعية التاريخية فرع عسير الذي اقيم في مدينة النماص يوم 3 صفر 1441 هـ كان عنوانها الحجريون ودورهم في الدفاع عن بلاد العرب استعرص فيها الدور المشرف للقوات السعودية المسلحة وما قامت به من ادوار بطولية في الدفاع عن فلسطين 1948م والاردن 1977م وسوريا 1973 م ولبنان 1976م والكويت 1990م وعرض صورا لثلة من رجال الحجر الذين شاركوا ضمن القوات السعودية الباسلة وهنا التفاصيل ونص المحاضرة التي لاقت الكثير من التعقيبات

نقطة نظام قبل البدء

هذه نقطة نظام لجلاء وإفصاح ضد كل النكران والجحود لمسارات البطولة والشجاعة والإقدام التي سطرها السعوديون بالدم على جبهات القتال بخلاف من قدم شعبيا ورسميا من مواقف خفية ومعلنة

ونقطة نظام تسجل للعسكرية العربية والسعودية بوجه اخص ما حققته من انتصارات رغم العوائق الكثيرة فقد غيرت موازين النفسية العالمية والعربية ضد قوى الإنكار والاستكبار العالمي

لقد سطرت العسكرية السعودية بطولات رائعة في كل المواقع التي شاركت فيها بالدفاع في ارض لم يكن لها معرفة بطبوغرافيتها و لا حتى ما كان من خطط وعمليات لكنها سرعان من تعاملت وفق مقتضى الحال

لم تكن السعودية من خلال مشاركاتها في حروب 1948م . 1967. 1973ز 1990في الدفاع عن فلسطين ومصر والأردن وسوريا ولبنان والكويت منطلقة من بحث عن شرعية أو مشروعية ، أو تستر خلف قومية او شعارات بقدر ما كان من نخوة وشهامة دافعها الغيرة على أرومة ومقدسات

استذكر هنا ما قاله الملك سلمان بن عبد العزيز لثلة من المؤرخين السعوديين العام الماضي حين سلمهم جوائز عن أبحاثهم حيث قال : اطلعوا الأجيال على تاريخنا الحافل بالانجازات

والآن ابدأ الحديث عن الحجريين

في البدء أنا أعيب ولا استعيب من القبيلة

ليس من نهجي المعرفي ولا السلوكي إتباع الإقليمية ولا القبلية فهما من توابع التشرذم والتشطير في المجتمعات وخلق بيئات منغلقة تنمي عنصرية الانكفاء والبعد عن مسارات المجتمع الجمعي السوي .

وحيث ان هذا الملتقى قد توسم في زملاء وقادة رأي واعتبرني منهم ، فاني مع الشكر والتقدير سوف ادلي بمعلومات من خلال ما الفته عن الأدوار الريادية لبلادنا المملكة العربية السعودية في المساندة والدفاع عن قضايا العرب وفي القلب منها فلسطين

لقد شاركت القوات السعودية في الدفاع عن فلسطين حين امر الملك المؤسس عبد العزيز رحمه بارسال قوة سعودية عددها 3200 عسكري وفق ما ذكره المرحوم اللواء سعيد الكردي الذي عين قائدا لقوة الدفاع عن فلسطين وجاءت التفاصيل في مذكراته التي نشرتها في كتابي الجيش السعودي في حرب فلسطين 1948م

كان الجيش السعودي في فلسطين محاربا مع الجيش المصري في الجبهة الجنوبية لفلسطين وشكل ربع الجيش المصري . كان الجيش السعودي رغم حداثة تكوينه وتدريبه وتسليحه قد ابلى بلاءا حسنا رغم انه قاتل في ارض لم يكن يعلم بطبيعتها ولا طبوغرافيتها الا الجند والضباط كانوا مقاتلين أشداء سطروا أروع أنواع البطولة والشهامة والفداء والاستشهاد

الجيش السعودي الذي حارب في فلسطين 1948م كان من مختلف المنابت والأصول في بلادنا الذي وحدتهم شيمة وقيمة الانتماء للدين وللوطن ولا شيء غيره

وبما أن هذا الملتقى والمشرفين عليه قد جعلوا من ضمن محاوره وموضوعاته

ان يكون ملتقى ثقافي فكري يظهر كيف كان لثلل من أبناء بلاد رجال الحجر ممن عملوا في العسكرية السعودية من مشاركات ضمن الجيش السعودي البطل

ولم يقف الحال على ما كان في عام 1948م فبعد أن عاد العدوان الصهيوني – الغربي على العرب كان للقيادة السياسية السعودية مواقف شهامة وآباء فقد أرسلت قوات سعودية الى الأردن عام 1967م لتقف على اكبر جبهة في مواجهة الكيان الصهيوني واستمر تواجد 6000 عسكري سعودي في الأردن عشر سنوات سطر فيها الأبطال مواقف شامخة ولعل معركتي الكرامة وغور الصافي كانت من المعارك التي أذل فيها العسكري الإسرائيلي .

وبعد معاودة العدوان الصهيوني الغربي على العرب عام 1973م أرسلت

القياد السياسية قوات سعودية لتدافع عن سوريا كان تعدادها 6000 عسكري

وكان للقوات السعودية في سوريا مواقف بطولة كبيرة حين كانت تدافع عن دمشق والجولان وتل مرعي وكم من الشهداء الذي لقى ربهم على ارض سوريا

لم يقف الحال هنا فقد أسهم الجيش السعودي عام 1976 في المشاركة ضمن قوات الردع العربية في الفصل بين الفئات المتصارعة في لبنان

وهبت القوات المسلحة السعودية في النصرة والدفاع عن الكويت عام 1990 ضد عدوان جارها العربي

وقد فصلت بتوسع هذا في كتابي السعودية دولة واجهة ومواجهة

image
 
 0  0  1182
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء