• ×

08:18 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

أمين الوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه / علي بن عبدالله الطاير الاسمري 

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أمين الوطن ]


الحمدلله الذي أعزَّ هذا الوطن بقدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة وخصّها بحماية إلاهيّة دون غيرها من بقاع الأرض،

والحمدلله الذي جعل لهذة البلاد قيادة راشدة تحافظ على هذا المكتسب الربّاني وشعب مخلص أمين سواءاً على مستوىٰ مسؤليِه من مدنيين وعسكريين أو مواطنين جعلوا حب وطنهم و وحدته وسلامته فوق كل إعتبار ،

ولأن هذا الوطن قد حباه الله بخيرات وثروات طبيعية جعلته في مقدمة دول العالم تطوراً ومكانة أقتصادية وبالتالي أصبح مواطنيه ينعمون بمستوى معيشي قد يفوق غيره من البلدان المماثلة له في الثروات الطبيعية،

الأمر الذي أصبح معه هذا الوطن مستهدف من قبل كثيراً من الدول المعادية والشعوب الحاقدة وتنوّعت غايات الأستهداف بتنوّع أهدافها السياسية والأقتصادية،

وللعلم المسبق بتوفّر السيولة وأرتفاع معدّل الحركة التجارية المشروعة وغير المشروعة فكان هدفاً المروّجي المخدّرات بكآفة أنواعها،

ولأن ضعاف النفوس داخل شرائح المجتمع السعودي يتواجدون بكثرة مثلهم مثل غيرهم من شعوب الأرض فقد وجَدَ مروّجي المخدرات ومهرّبيها سوقاً رائجاً لهم ،

إلاّ أنه بفضل الله ثم بجهود ( أُمناء الوطن ) رجال مكافحة المخدّرات نجد أن كثيراً من تهريب المخدرات قد وِئد في مهده ولم يتمكّنوا من تمرير سمومهم إلى داخل البلاد بفضل أُولئك الرجال المخلصون،

وقد أجد لنفسي الدليل القوي لتسميتهم أمناء الوطن لأنه لا سمح الله لو وِجدَ بينهم من يخون وطنه وأمّته لكان طرف معلومة منه لمهرّبي المخدرات كافية بصول شُحنته لبَرّ الأمآن،

ولذلك فهم يستحقون هذا اللقب وبإقتدار فنحن نرى بين فترة أخرى جهودهم للعيان بإحباط كثيراً من محاولات تهريب المخدرات وبكميات كبيرة وتُكلّف ملايين الريالات والتي قد تكون كافية لتدمير وطن وشعبه بكامله،

فنسأل الله العلي القدير أن يثبّتهم على أداء واجبهم بكل إقتدار من مدير عام الأدارة العامة لمكافحة المخدرات وحتى أصغر رتبة منهم وجميع منسوبيها من عسكريين ومدنيين فهم الجنود المخلصين لوطنهم والمؤتمنين عليه وعلى سلامة مواطنيه وحمياتهم من تلك السموم حمانا الله منها جميعاً،

فالشكرلله أولاً الذي حمىٰ ويحمي هذة البلاد من شرور الفتن وسيّئآت الأعمال ومن كيد الحاسدين وتربّص المتربّصين ،

ثم الشكر الخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين اللذين أعطوا ويعطون الدعم المفتوح وبمليارات الريالات للأدارة العامة المكافحة المخدرات بما مكّنهم من القيام بواجبات المكافحة بكل إقتدار هدفهم من ذلك سلامة مواطني هذة البلاد والحفاظ على مُقدّراته وكيانه الديني والمجتمعي،

ولذلك حقاً على كل مواطن رفع أكُفّ الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى شكراً له والدعاء بالصحة والعافية لقائد الأمّة وإمام المسلمين خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين وللوطن بالسلامة والسير في سُبل التقدم والرقي رغم كيد الكائدين وحسد الحاسدين والسلام عليكم@

كتبه / علي بن عبدالله الطاير
الأسمري

حُررف 1440/12/29هجري.

 
 0  0  1182
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***