• ×

05:18 مساءً , الأحد 19 مايو 2019

ألا تحبوا أن يغفر الله لكم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم / أ. صالح بن حمود الاسمري 

*ألا تحبوا أن يغفر الله لكم*

خير بداية لهذا الموضوع قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا}
صدق الله العظيم.

ما أجمل الحياة بلا عناء والأجمل من ذلك عندما يكون قلب الإنسان مملؤ بالود والحب والعطف والرحمة ، بعيدا عن الحقد والكره والضغناء والحسد.

جعلني الله واياكم ممن يمتلكون تلك القلوب .
أحبتي الأفاضل إذا أردنا أن نكون كذلك فلا بد من امتلاك صفة الإعتذار تلك الصفة التي تزيل الاضغان ، وتصفي السرائر ، وتعالج المشاعر المجروحة ، ليحل محلها الحب العميق، وتقارب للقلوب المتنافرة إلى تألف وتأخي بين الإخوة والأخوات لتجد الكل يبادر بالاعتذار اللطيف المكسو بالجمال وبالأحساسيس الرقيقة.

ومن هذا المنبر الإعلامي ادعوا وبصدق كل الاخوة الأفاضل والاخوات الفاضلات المتنافرين والمتباعدين عن بعضهم البعض بأسباب دنيوية فانية ، وقبل أن يهل هلال رمضان الكريم أن يبادروا إلى الإعتذار لبعضهم البعض لينالوا ماتكفل به المولى عز وجل وخص هذا الشهر الفضيل بثلاث خصال حسب ما أوردته بعض الأحاديث فأوله رحمة ووسطه مغفره وآخره عتقا من النار .

جعلني الله وإياكم ووالدينا ووالديكم ممن تشمله هذه الخصال .

يا أحبتي لماذا لا نستغل التصفيد للشيطان في الشهر الفضيل ونتسامح قبل فوات الأوان ؟!.
ومثلما بدأت مقالي هذا بآيات من القرآن الكريم ، ساختتمها أيضا بقوله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَليعفوا وَليصفحوا أَلا تحبونَ أَنْ يغفرَ اللهُ لكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
صدق الله العظيم .

والله من وراء القصد.

 
 0  0  1692
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

أقرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مجموعة من التعديلات في نظام استقبال..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***