• ×

03:48 صباحًا , الإثنين 19 أغسطس 2019

وعد الملك يتحقق السعودية تنضم لـزعماء العالم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان-متابعه 

بدخول السعودية قائمة الدول العشر التي تتزعم العالم في عام 2019، وفق تصنيف مجلة «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت»، يكون هدف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للشعب السعودي قد تحقَّق، في حين بات المستقبل الذي بشّر به ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على مرمى البصر.

وصنّفت المجلة الأمريكية المملكة في المرتبة التاسعة في تصنيف أقوى دول العالم، وفق مجموعة معايير تمثّل في مجموعها الوزن العالمي لكل دولة، علمًا أنَّ قائمة العشر الأوائل خَلَت من أي دولة عربية أخرى، بينما احتلت أمريكا وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا المراكز الخمسة الأولى.

ويمثّل الصعود العالمي للسعودية جزءًا من أهداف رؤية «المملكة 2030»، التي أعلنها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في أبريل 2016، وتصدرتها مقولة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جاء فيها: «هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك».

كما يمثّل هذا الصعود دليلًا على أن المملكة تمضي في طريق المستقبل الذي حدده ولي العهد في تقديمه لهذه الرؤية؛ حيث قال نصًّا:« يسرني أن أقدّم لكم رؤية الحاضر للمستقبل، التي نريد أن نبدأ العمل بها اليوم للغد، بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعًا وتعكس قدرات بلادنا».

وقال ولي العهد أيضًا:« دائمًا ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تُبْنى على مكامن القوة. ونحن نثق ونعرف أنَّ الله سبحانه حَبَانا وطنًا مباركًا هو أثمن من البترول، ففيه الحرمان الشريفان، أطهر بقاع الأرض، وقبلة أكثر من مليار مسلم، وهذا هو عُمْقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول.

كما أنَّ بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة، وسنسعى إلى أن تكون محركًا لاقتصادنا وموردًا إضافيًا لبلادنا وهذا هو عامل نجاحنا الثاني.

ولوطننا موقع جغرافي استراتيجي؛ فالمملكة العربية السعودية هي أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث، وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية، وهذا هو عامل نجاحنا الثالث».

وشدَّد ولي العهد على ثقته في مستقبل السعودية قائلًا: «لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا، قادرون على أن نصنعه- بعون الله- بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها، لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده بالأمس أو اليوم، بل علينا أن نتوجه دومًا إلى الأمام. إن مستقبل المملكة، أيها الإخوة والاخوات، مبشر وواعد، بإذن الله، وتستحق بلادنا الغالية أكثر مما تحقق. لدينا قدراتٌ سنقوم بمضاعفة دورها وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل، وسنبذل أقصى جهودنا لنمنح معظم المسلمين في أنحاء العالم فرصة زيارة قبلتهم ومهوى أفئدتهم».

وتأسست «رؤية 2030» على مجموعة حقائق أهمها أن «المملكة، قبلة المسلمين، والعمق العربي والإسلامي، ولديها الكثير من الفرص الكامنة والثروات المتنوعة». أما تنفيذها فيتم عبر مجموعة محاور تتضمن الاستفادة بحيوية المجتمع، وتعزيز الازدهار الاقتصادي، وتحقيق الطموحات الوطنية على مختلف المستويات.

 
 0  0  2582
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***