• ×

08:11 صباحًا , الأربعاء 19 سبتمبر 2018

الصداع العراقي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. عبدالله التنومي - باحث في ادب التاريخ الاسلامي والإنساني ومختص في الفكر التوعوي 

العراق عبارة عن مجموعة مكونات بشرية لكل منها ظروفها العقائدية والاقتصادية والسياسية.

وقد كان العراق بكل طوائفه تحت مظلة حزب البعث منذ عام 1963م والذي كان نصف هذا الحزب خير ونصفه شر حسب ما يتذكره العراقيين وذلك بعد تدخّل ايران فيه وتركيع عروبة ساكنيه من شيعة وسنة وقتل وتهجير فئاته الاخرى.
واصبح لصدام أفضلية استقرار الأمن الغذائي للعراقيين بكل فئاتهم
وقد تذمّر منه من تذمر ورضي به من رضي .

ثم مارس الرئيس صدام حسين سياسة القبضة الحديدة التي جعلته يثق في قدراته التي لا تُقهر في نظره بالطبع عقب الانتهاء من حرب الخليج الاولى
فقرر تنفيذ حلم يراوده منذ سنوات وهو ضم الكويت للعراق وقال في نفسه
أن نجحت في ذلك ظمّيت دول مجلس التعاون الست بالكامل
وهذا ما وعد به للملك حسين وياسر عرفات والرئيس البشير والرئيس علي عبدالله صالح وصدّقوه في تقاسم الكعكة وهم من صوّت مع صدام ضد السعودية وانكشفت الاقنعة في المؤتمر الطارئ الذي انعقد في مصر.
وكانت خطة صدام في حال نجاحه ابتلاع دول مجلس التعاون فسوف يظم الاردن واليمن والسودان وفلسطين ثم يتفاوض مع اسرائيل وامريكا في تأمين الامن لتل أبيب
ويصبح خليفة المسلمين في بغداد
والدليل تغيير أسمه الى عبدالله المؤمن عندما غزا الكويت و هناك الكثير لم يفهموا رسالته بتغيير الاسم واظهر للناس بهتانٍ وزور انه من أهل البيت ليوهم العامه بعظيم النسب المناسب لمن يحكم اهم الدول العربيه .

و بأختصار
أن صدام وقف ضده العالم
واحرقت السعوديه اوراق حلمة فأطلق صواريخه من طراز اسكود على الرياض والشرقية واسرائيل على حدٍ سواء فادخل العراق في النفق المظلم الذي يعيشه منذ ستة عشر عام حتى الان .

اما الحل
فيكمن في ترك الفئات الثلاث تحل مشاكلها بنفسها واقصد السنة والاكراد والشيعة
بمعنى ان هذا العدد الكبير من البرلمانيين لن يحلوا شيء وعليهم ان ينتخبوا ستة واحد من البرلمان ليختار السبعة منهم رئيس للعراق وليس رئيس وزراء فالعراق يحتاج الى رئيس.

فكثرة العدد للبرلمان الذي لايحل ولايربط سبب اختلاف الرأي وتأخير القرارات المصيرية للبلاد.

اعيد
لن ينجح العراق مالم يخفّظ عدد البرلمانيين واختيار ستة اشخاص من كل فئة اثنان ثم على السته اختيار سابع يتفقون عليه
ليسهل عليهم أختيار الرئيس وقد يكون السابع هو الرئيس بعيداً عن الاهواء غير الوطنية و أنقاذ الشعب الضحية سواء شيعه او اكراد او سنه
أضافة للأقليات الا زيديه و التركمانية والمسيحية واليهود .
فكل قطرة دم او نفس جائعة في ذمة من أراقها او أجاعها أي كانت ديانتها او مذهبها .

 
 0  0  512

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***