• ×

12:32 مساءً , الأربعاء 19 سبتمبر 2018

نجاح سعودي بإدارة أكبر مختبر للتحذير من الأمراض عالميا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان-متابعه : نجحت المملكة في إدارة ما وصفه موقع «وايرد» التقني بأنه «أكبر مختبر مثالي لأنظمة التحذير من الأمراض عالميا»، وذلك عقب نجاح تجربة النظام الإلكتروني للإنذار المبكر في موسم الحج، ولم يصدر خلاله أي إنذار يشير إلى تفشي أي نوع من الأمراض هذا العام.


تجربة نظام الإنذار المبكر في المشاعر

مركز القيادة التابع للوزارة

9 مختبرات
8 بنوك للدم
8 مستشفيات
25 عيادة

امتثال الحجاج للتطعيمات

96 % تم تطعيمهم ضد الحمى الصفراء

87.5 % تلقوا لقاح شلل الأطفال


80 % تم تطعيمهم ضد التهاب السحايا




بوجود 9 مختبرات و8 بنوك للدم ومختبر لفحص الفيروسات في المشاعر المقدسة، وصف موقع Wired التقني، الحج بأنه «مختبر مثالي لأنظمة التحذير من الأمراض»، مبينا أن الجهود السعودية واضحة في تجاوز كل العقبات، بعد أن أعلن وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة خلو موسم الحج لهذا العام 1439 من الأوبئة والأحداث ذات الأثر على الصحة العامة ونجاح خطط الحج الصحية.

نظام إلكتروني للإنذار المبكر
تطرق الموقع التقني إلى ديموجرافية الحج وكيف أن أكبر التجمعات البشرية تحدث أثناء الحج، حيث يتدفق أكثر من مليوني شخص من جميع بلدان العالم عن فوق أرض محدودة المساحة، وهو الأمر الذي يجعل من هذا المكان ملائما لانتشار الكثير من الأمراض بدءا من التهابات الجهاز التنفسي البسيطة إلى شلل الأطفال.
لكن هذا العام بنت الحكومة السعودية طبقة من الحماية في الحج لم تكن موجودة من قبل، وتمثلت في نظام إلكتروني للإنذار المبكر، وتم إنشاؤه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، التي تصدر عادة إنذارا في أول إشارة لأي تفش معين من الأمراض.
وأضاف الموقع: انتهى موسم الحج ولم يصدر أي إنذار من هذا النوع، وهذا دليل على نجاح هذا النظام في هذا المختبر الضخم.


نظم مراقبة الأمراض المصحية والمتلازمية

يقول موقع «وايرد» إن إنشاء المملكة لأنظمة مراقبة الأمراض المتلازمية، كما يطلق عليها، لا يشير إلى الوعي وزارة الصحة السعودية بمخاطر الأمراض فحسب، بل يشير أيضا إلى مستوى عال من الشفافية الحكومية، لأن هذه الأنظمة عادة ما تكون مرتبطة بالمنظمات الصحية العالمية، وأي إنذار من هذا النوع قد ينتشر بشكل كبير في الأوساط الإعلامية.
وأضاف أن الحج مهمة لوجستية معقدة للغاية، لأن الملايين يتقاربون من بعضهم لمدة 5 أيام في مساحة ضئيلة جدا، وترتفع الحرارة بشكل كبير، الأمر الذي يجعل من بيئة العدوى بالفيروسات أمرا ملائما.


أمراض يمكن انتشارها في الحج
هناك عوامل مهمة لانتشار الأمراض منها الجفاف والحرارة والإرهاق والطعام المشترك وشفرات الحلاقة وملامسة الجلد وملابس الإحرام، التي يكون فيها جزء من الجسم مكشوفا.
ومن الأمراض التي يمكن انتشارها مرض المكورات السحائية وأمراض الجهاز الهضمي والالتهابات الرئوية والإنفلونزا، وغيرها.
ولحماية الحجاج من هذه الأمراض عادة ما تطلب وزارة الصحة في المملكة أخذ التطعيمات المناسبة ضد أمراض معينة منها التهاب السحايا والأنفلونزا، وكذلك الحمى الصفراء وشلل الأطفال، خصوصا من المناطق التي تفشت فيها هذا الأمراض قبل موعد بداية الحج.
كما تطلب من الأشخاص الذين لا يتمتعون بقدر كبير من المناعة مثل النساء الحوامل والأطفال الصغار والمصابين بأمراض خطيرة عدم القيام بالرحلة.


امتثال الحجاج

ورد في التقرير إحصاءات من وزارة الصحة تعكس امتثال الحجاج للتعليمات، حيث كشفت الدراسات التي أجرتها الوزارة أن 96 % من الحجاج تم تطعيمهم ضد الحمى الصفراء، و 87.5 % تلقوا لقاح شلل الأطفال، فيما تم تطعيم 80 % ضد التهاب السحايا.
وتعرف الوزارة أن التطعيم هو أبرز الأمور التي تساعد في إدارة جهود رصد الأمراض في المشاعر المقدسة، وتعرف الوزارة أيضا أنه يمكن أن تحدث حالات تفشي معينة لأمراض نادرة خلال الحج، وهذا الأمر حدث في 2005 عندما أصيبت حالة من إندونيسيا بشلل الأطفال ناجمة عن سلالة قادمة من القرن الإفريقي، وربما تكون عبر المملكة عن طريق حاج غير معروف، وهذا أمر غير مؤكد لكنه وارد، حسب العلماء.

أهداف النظام الجديد

يهدف النظام الجديد الذي أنشأته المملكة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز البنية التحتية للمراقبة الصحية في المملكة، خصوصا أثناء مواسم الحج والعمرة، ويتم من خلاله تركيب جهاز إضافي وحساس للكشف عن الأمراض، ويقوم الجهاز بإصدار الإنذارات في مركز القيادة والتحكم التابع للصحة في الحج، وكذلك يستند إلى الفرز الآلي للسجلات الطبية من المستشفيات والعيادات.
كيفية عمل النظام

عادة لا يبحث النظام عن المشاكل الصحية الصغيرة، ولكن الأمراض التي تشترك في العديد من العلامات والأعراض هم التي تهم، حيث تتم معاينة الحالات من خلال إجراء تقييم أولي ثم نظرة ثانية، وسيقرر مركز القيادة ما إذا كان يجب إرسال فريق للاستجابة السريعة.
وبدأ النظام أول تدريب له هذا الأسبوع في 8 مستشفيات و25 عيادة في محطتين على طول مسار الحج.
إن الاستراتيجية الكامنة وراء النظام تعتمد على البحث عن العلامات والأعراض الشاذة كإشارة تحذير مبكرة بحدوث خطأ ما، ومخاوف من تكرار مآسي تاريخية معينة مثل هجمات «الأنثراكس» في الولايات المتحدة عام 2001، والخوف من احتمال أن تصبح الأسلحة البيولوجية أداة روتينية للإرهاب الدولي. ولأن السعودية لديها رقابة داخلية مميزة، فإن نظام الإنذار المبكر لديه طاقة تنبؤية أكثر من تلك الموجودة في أماكن أخرى.

إجراءات معينة تسهل المراقبة الصحية

يقول التقرير إن الحكومة السعودية تتحكم بشكل صارم في التأشيرات، وتعرف بالضبط عدد الأشخاص الذين يدخلون البلاد، ومن أين أتوا، والفترة التي سيقضونها داخل الحدود. في تحليل تفشي المرض، وغالبا ما يناضل مسؤولو الصحة العامة لمعرفة الإجابة على أكثر الأسئلة تعقيدا: كم عدد الأشخاص الذين أصيبوا بمرض ما؟
من خلال هذه الإجابة يمكن لمسؤولي الصحة أن يحددوا خطر أي مرض، ولكن في السعودية فالجهات الصحية يمكنها الإجابة على هذا السؤال، وحل هذه المعادلة قد يمنح نظام الإنذار المبكر قدرا أكبر من القدرة التنبؤية عن تلك الموجودة في دول أخرى.

الحج ربما يحمي صحة العالم في المستقبل

يأمل بعض الباحثين أن يتم وضع بيانات أكثر تفصيلا في نظام الإنذار المبكر، وقد تكون مفيدة ليس فقط للكشف عن الفاشيات أثناء الحج، ولكن أيضا لتقديم لقطة شاملة من الأمراض اليومية، التي قد تنتقل عبر تلك الملايين المتزايدة أيضا.
ويقول كبير الباحثين في مركز جامعة «جونز هوبكينز» للأمن الصحي أميش أدالجا: «إن الناس متحمسون لمراقبة واكتشاف الأمراض المخيفة جدا مثل فيروس كورونا أو وباء إيبولا أو الفيروسات الوبائية الخطيرة غير المكتشفة، لكن من المهم جدا أن نعرف الأمراض المتداولة بشكل كبير بين الحجاج، حتى لو لم تكن ممرضة حقا أو تسبب الموت».
وأضاف: «لا يمثل الحج عددا هائلا من الناس فحسب، بل أيضا تنوعا غير عادي من حيث العمر، أو الدخل، أو الصحة أو الحالة الصحية، والأصل الجغرافي. مجموعة البيانات التي يمثلونها بشكل جماعي نادرة جدا، ومن خلالها ستكون القدرة على تتبع الأمراض التي تنتقل عبرهم أكثر ندرة».
وقال أميش: هذه المعرفة ستساعد بالتأكيد الأطباء في الخطوط الأمامية الذين يشخّصون الحجاج المرضى، كما أن هذه المعلومات عنهم ستكون مفيدة في مواسم الحج المقبلة.
وأكد أن وضع قاعدة بيانات حول هذا الأمر من شأنها أن تساعد في حماية العائلات والدول التي يعود إليها الحجاج، وربما صحة العالم في المستقبل.


امتثال الحجاج للتطعيمات

96 % من الحجاج تم تطعيمهم ضد الحمى الصفراء


87.5 % تلقوا لقاح شلل الأطفال
80 % تم تطعيمهم ضد التهاب السحايا


تجربة نظام الإنذار المبكر في المشاعر المقدسة

8
مستشفيات

25
عيادة منتشرة في كافة المشاعر

أبرز عوامل انتشار الأمراض في الحج

الجفاف
ارتفاع درجات الحرارة
الإرهاق
الطعام المشترك
شفرات الحلاقة
ملامسة الجلد
ملابس الإحرام التي يكون فيها جزء من الجسم مكشوفا

المختبرات وبنوك الدم في المشاعر

9
مختبرات

8
بنوك للدم

أمراض يمكن حدوثها أثناء الحج

مرض المكورات السحائية
أمراض الجهاز الهضمي
الالتهابات الرئوية
الإنفلونزا
 
 0  0  342

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***