• ×

07:14 صباحًا , الأربعاء 29 يناير 2020

أختك وأختي يا أخي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. عبدالله التنومي - باحث في ادب التاريخ الاسلامي والإنساني ومختص في الفكر التوعوي 

السعودية من الدول العشرين أقتصادياً وقبلة اكثر من ملياري مسلم ومن الدول المعتدلة في سياستها الخارجيه وأبنائها في الخارج بمئات الألوف يحصدون التفوق العلمي وأصبحوا رهان المستقبل لكثير من الدول كقادة فكر .

واليوم بدأ السماح للنساء بالقيادة لمن يرغب ولي امرها بذلك وليس بالضرورة ان تقود اختي واختك ان لم نكن ترغب ذلك فالسماح بالقيادة لمن ظروفها تحكمها .
ثم اننا كرجال ان أحترمنا أنفسنا فالمرأة الني تقود سيارتها هي نفس المرأه في المول والمستشفى والشارع فنأمل أرتفاع الوعي من الجميع
والسؤال لماذا تأخر هذا القرار عشرات السنين
فالقيادة النسائيه لا تتعارض مع الدين ولا مع العرِض و لا مع العقل فمن كان السبب في تاخير هذا القرار التاريخي بل من السبب في منعه فقد كانت المرأه تقود السيارة في مطلع الستينات في مدينة جده .
وفي الماضي كانت المرأة تقود دابتها وهي في الهودج وتغيرت الدابة بسيارة .
و قد شاهدت المرأة تقود سيارتها في اليمن ولا يعوقها شي فالكل يحترمها ويعتبرها اخته او أمه وهذا شي يُحمد للمواطن اليمني احترامه للمرأة وتقديم التسهيلات لها بكل احترام وتقدير فهم يعتبرونها أخت لكل رجال الوطن .

واخواننا في السعودية لايحتاجون توصيه فالمرأة هي اختي و اختهم فالله الله في اخواتكم.
ونختم بقصة الأعرابي الذي اتى الى رسول الله صل الله عليه وسلم ليسلم واشترط ان يسمح له الرسول بالزنا فقال له رسول الله أترضاه لأختك فقال الاعرابي لا قال اترضاه لأمك لخالتك قال لا فقال رسول الله فكيف ترضاه للناس .
فاقتنع الأعرابي .

واقصد بالزنا هنا النظر فالعين تزني والزنا سلف ودين .

أخيراً نتمنى لبناتنا في السعودية الستر والعافية وندعو لسمو ولي العهد بالتوفيق والسداد لهذا القرار الشجاع الذي أخرص الكثير من الدول المعاديه سواء عربيه مع الاسف او اجنبيه .

وعاش سلمان ❤

 
 0  0  2672
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:14 صباحًا الأربعاء 29 يناير 2020.