• ×

03:18 مساءً , الإثنين 20 أغسطس 2018

هل جن جنون تجار التراب الى هذا الحد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ. صالح بن حمود الاسمري 

جشع وطمع تجار التراب لازال مسيطر عليهم
ما شبعوا تجار التراب من الفلوس التي
شفطوها من دماء المواطن وكده وعرقه وقوت أطفاله ، راكموا الديون والقروض عليه ورهنوه للبنوك وشدوا وثاقة كل نهاية شهر يدخل في كوابيسٍ مفزعة لا ليله ليل لينام نوماً هنيئاً ولا نهاره نهاراً مبهجاً ، وأخرتها يوم أنكشف جشعهم وأنهار عقارهم يريدون من هيئة العقار دعمهم لكي تبقيهم متماسكين وتبقي جشعهم بعافيته لكي يشفطوا المزيد كما فعلوا في سوق المال ، حقيقة وجيههم فقدت كثير من الحياء ، والمخافة من الله .
ولا اراها بعيدة أن يقنعوا الهيئة بدعمهم كما فعلوا بوزارة الأسكان حين جيروها لإنفسهم شيكاً على بياض وساهمت في خلق أزمة القروض بتحويل المقترضين لخفافيش البنوك لتمص دمائهم والغاء دور الصندوق العقاري الذي كان يمنح قروضه الميسرة للمواطنين بدون فوائد .
إضافة إلى خصم نسبته 20% عند الإنتظام في السداد .
ألمرجو من هيئة العقار أن تكون منصفة وتعالج هموم المواطن الذي وقع ضحية بين سندان جشع مطوري العقار ومطرقة أحتيال البنوك أما تجار التراب ومطوريه فقد أكلوا وشبعوا وترعوا الفلوس ولم نشهد لهم أي مشروع خيري أو إنساني أنشأوه للمجتمع وللوطن الذي دائماً حاضراً في "بروباقنداتهم" الإعلامية ودعايتهم المضللة يتغنون به صباح مساء وهم أبعد ما يكونوا عنه ، شعاراتهم مرجفة توهم الناس وتخوفهم بحجة أن أنخفاض أسعار العقار سوف يضر بإقتصاد الوطن، وفي الحقيقة أنها سبب تضخم جيوبهم على حساب دخل المواطن البسيط وعلى حساب توازنات إقتصاد الوطن ، هؤلاء هم نتاج الهروب الكبير بأموال الناس من سوق الأسهم إلى فضاء مضاربات العقار الغير نزيهة والتي كانت أسعاره في متناول الجميع فجعلوها تتضاعف عشرات الأضعاف ومثلما جعلوا البسطاء يبيعون بيوتهم ومعارض سياراتهم ومحلاتهم التجارية ويضعوها في سوق الأسهم ثم تضيع حين أنهار ، أيضاً هم الذين مارسوا نفس اللعبة في سوق العقار عندما وجدوا من ينساق خلفهم ولم يتعض والآن يعيشون تكرار التجربة مرة أخرى بنفس الأسلوب والأدوات التي أستخدموها في سوق الأسهم فهل تكون وجهة هؤلاء المضاربون العودة لسوق الأسهم من جديد؟
نعم إنها وجهتهم القادمة وسوف يكررون نفس المشهد الهزلي مع المدرعمين خلف بروباقنداتهم ودعايتهم الإعلامية المضللة وَيا قلب لا تحزن !
والله من وراء القصد.
 
 1  0  2342

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-07-2018 04:05 صباحًا الاسمري :
    ابدعت أيها المشاكس ايما ابداع
    أستغرب منك الصمت عن مهازل معشوقتك بلدية بللسمر
    * وتخبطاتهم والشغل العشوائي قبل إشارة غاشره ما أظنها فاتت
    عليك ؟؟؟؟
    اخوك الاسمري *العاشق لمشاكساتك*

جديد الأخبار

في حالة كسر نادرة الحدوث بنسبة أقل من ١٪؜ عالميًا حضرت لمستشفى السعودي الألماني..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***