• ×

10:08 صباحًا , السبت 29 فبراير 2020

الرئيس الفرنسي يفتتح معرض الحج في باريس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان - متابعات : افتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بحضور نائب وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة الأمير عبد العزيز بن عبد الله معرض "الحج "، الذي تنظمه المكتبة بالاشتراك مع معهد العالم العربي في باريس، ويعكس المعرض التطور عبر التاريخ لركن الحج وأهميته للمسلمين في العالم، ويعرف غير المسلمين بطقوس السفر تاريخيا إلى مكة، ويعرج على تجربة المستشرقين الفرنسيين والأوربيين الذين أرشفوا عبر الصورة الفوتوغرافية مراحل الحج.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: "هذا الحدث العالمي لمدينة مكة التي شهدت تطورات مهمة في الخمسين سنة الماضية مع الحفاظ على طابعها المقدس، وهو تطوير حرص عليه الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين".
وقدّمَ نائبُ وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله شرحاً مفصّلا للرئيس الفرنسي عن القطع الأثرية المعروضة، والتي تمثـّلُ مراحلَ مهمّة من تاريخ الحجّ يعرضُ قسمٌ منها لأول مرّةٍ، تمَّ جلبُها من المملكةِ وبعض المتاحفِ العالمية. وقال الأمير عبد العزيز بن عبد الله في كلمته: "إن إيمان المملكة بمبدأ السلام في العالم، نستلهم اليوم منه هذه الرسالة العظيمة في الحج، التي تجسد رؤية خادم الحرمين الشريفين لتجديد معنى السلام، كونه ضرورة لكل البشر، انطلاقا من مبادئ الإسلام العظيمة".
وعن اختيار باريس لاستضافة المحطة الثانية لمعرض الحج، قال الأمير عبد العزيز بن عبد الله في كلمته في افتتاح المعرض: "إن مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض، وجدت في رسالة الحج العظيمة وما يرتبط بها من قيم سامية ومضامين إنسانية، فعالية رائدة تتمثل في معهد العالم العربي في باريس ودوره في التفاعل الحيوي بين دولة فرنسا الصديقة والعالم العربي في جميع مجالات التواصل الحضاري والإنساني".
وأضاف: "رحلة الحجّ السنوية إلى مكـّة المكرّمة كانت ولا تزال إضافة إلى الجوانبِ الإيمانية، عنوانا لتعايش حضاري وتمازج ثقافي وتكافلٍ اجتماعي بين الناس على اختلاف بلدانهم وأعراقهم".
وقال المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة فيصل بن عبد الرحمن بن معمر: "إن المعرض يأتي في إطار التعريف بجهود المملكة لمد جسور التواصل الحضاري والتعريف بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج والعناية بالحرمين والمشاعر المقدسة، ويأتي المعرض للتعبير عن مجموعة من المثل والقيم والآداب والفنون أنتجتها رحلة الحج الذي يعتبر مؤتمراً إنسانياً للتعارف بين مختلف الشعوب الإسلامية، أساسه السلام الذي يعبر عن جوهر مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات". مشيرا إلى أن أكثر من مئتين وثلاثين قطعة أثرية يعرضُها المعرِضُ لزوّارِهِ على مدى ثلاثةِ أشهر قادمة، وهي تعرّفُ بالحجّ كركن من أركان الإسلام وما يرتبط بهذه الرحلةِ الإيمانية من قيم المساواة والتسامح والتعايش الإنساني المشترك.
وقالت كلود داميان إحدى الزائرات الفرنسيات للمعرض: "إن هذا المعرض مهم جدا لنا، رغم أننا نعرف الديانة الإسلامية، ولكننا نجهل الكثير عن الحج، هذا المعرض يقرب إلينا رسالة الحج ومعناه الحقيقي، وهو مهم جدا لنا
 
 0  0  5982
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:08 صباحًا السبت 29 فبراير 2020.