• ×

01:28 صباحًا , الإثنين 20 مايو 2019

جامعة الملك خالد بأبها اكبر الجامعات السعودية بـ50 كلية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان - متابعات : تعتبر جامعة الملك خالد التي تتخذ من مدينة أبها مقرًا رئيسًا لها وتغطي كلياتها كافة محافظات منطقة عسير، تعتبر الجامعة الثامنة على مستوى الجامعات الحكوميَّة في المملكة العربيَّة السعوديَّة والبالغ عددها 28 جامعة. وانطلقت الجامعة خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حينما كان وليًّا للعهد، وذلك في يوم الثلاثاء 9-1-1419 هـ المتَضمَّن الموافقة على دمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة وجامعة الملك سعود بمنطقة عسير تحت مسمى جامعة الملك خالد، حيث قرَّر خادم الحرمين الشريفين تغيير اسم الجامعة التي كان مقررًا لها أن تكون تحت اسم جامعة الملك عبدالله، إلى جامعة الملك خالد. ومنذ نشأة الجامعة وهي تشهد تطوّرًا مذهلاً وملموسًا حتَّى اعتبرت مؤخرًا واحدة من أكبر الجامعات في السعوديَّة في عدد الكليات والطلاب، حيث يدرس بها أكثر من 72000 طالب وطالبة منهم 70 في المئة من الطالبات، يدرسون في حوالي 50 كلية «علميَّة - نظرية - طبية» وذلك بعد دمج بعض كلياتها «كانت 57 سابقًا» منتشرة في محافظات المنطقة، ويوجد بها قرابة 3500 بين معيد ومحاضر وأساتذة. ولم يقتصر تطوّر الجامعة على تقديم خدمات راقية في مستوى منتجاتها وتهيئة أجواء تعليميَّة مميزة، أو انتشارها، بل حتَّى المدينة الجامعية لجامعة الملك خالد التي تُبنى الآن على مساحة 8 كلم وتقع في الفرعاء جنوب أبها بحوالي 15 كلم هي ضمن هذا التميز. «الجزيرة» وقفت على مشروع المدينة الجامعية، حيث قام رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك بزيارة للمشروع، وكان في استقباله الدكتور سليمان الصويان وكيل الجامعة المساعد والدكتور علي بن شويل القرني رئيس قسم الإعلام بالجامعة والدكتور فيصل القرني، إلى جانب مهندسي المشروع. وقد بدأت الجولة بالاطِّلاع على المجسم الخاص بالمشروع، ثمَّ استمع لشرح مفصل، ثمَّ قام بجولة ميدانية على أرجاء المدينة، كمركز المؤتمرات الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه أكثر من 50 في المئة ومبنى خدمة المجتمع ومبنى إدارة الجامعة والساحة الشرفية للمدينة الجامعية والمسجد الجامع الذي يتسع لـ1500 مصل وبرج الجامعة، والمجمع الأكاديمي للطلاب الذي يحتوي على العمادات المساندة إضافة إلى العديد من الأقسام والكليات والمجمَّعات. كما تَمَّ الاطِّلاع على الاستاد الرياضي الذي يتسع لـ20.000 متفرج، وإسكان أعضاء هيئة التدريس الذي يشتمل على 1700 وحدة سكنية بنظام الفلل وبسبعة نماذج مختلفة التصاميم، والمدينة الطّبية للطلاب التي تحوي المجمع الطّبي وكلية الطب والمستشفى الجامعي الذي تَمَّ تصميمه لاستيعاب 800 سرير في تسعة أدوار وكلية الصيدلة وكلية العلوم الطّبية التطبيقية وكلية طب الأسنان ومركز الخدمات. الجدير بالذكر أنّه يقوم على هذا العمل أكثر من 9000 عامل يعملون ليلاً ونهارًا. ويُعدُّ المشروع من أكبر المشروعات التعليميَّة في المملكة بل والعالم أجمع. ومن المتوقع أن تتم مراحل الانتقال إليه بشكل تدريجي اعتبارًا من منتصف العام القادم.
 
 0  0  5062
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

أقرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مجموعة من التعديلات في نظام استقبال..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***