• ×

08:47 مساءً , السبت 24 أكتوبر 2020

الجراعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ. محمد بن فايز آل سالم الاسمري 
image


الجراعة

نبِهْتُ .....
و في إحدى يديَّ
جراعةٌ ،. تكْتُبْ كلاماً
ماعَرفْتُ جديدهُ!
فلقد همَمْتُ وشَاقَنِي ،،،
فَكُّ الرُمُوزَ وحلِّهَا ! ...
فلا الأحْداثُ مُخْبِرةٌ
ولا الْأقْلامُ تنْسالُ !
اللهُ لوكُنْتُ في الجوِّ عائمُ !
وفي سبَحَاتِ الله هائِم ،،
لأعرف ما قد نُسِجَ ...
بين الصقور ،، وبين الحمائم،
يميل الشجر فأحسبه نائم..،،
ولكِنهُ في الأرضِ صَلْبُ القوائِم
يُحَاكي السْماءَ بأاطًوَالِهِ....
يطَالُ الفضاءَ بأهواله،،
يراَهُ المُحِبُ ويُفتَنُ فيه،
ويرغْبُ يوماً أن يقْتَنِيه..
فما للأحِبةِ غير التَّلاقْ،،
لِتُطفَأَ نارٌ ويُطْفأْ فِراق
ياويْلتا لمع الهوى ، في ناظِريَّ ومااخْتَفَى ، قدكنت أُخْفِي ما أرَى
لكن رباً إعتلى ؛
أظْهَرْ جلَياً قد خَفَى ؛
لِلْعالَمِين ولِلْوَرَى.. .
ياحاملاً قُلَلِ الزُهُورِ وطِيبِه
لا تنْسَ أن اللهَ منْ أعْطَاكا


بللسمر
١٤٤١/١١/١٠
محمد بن فايز آل سالم الأسمري
]
 
 0  0  1912
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:47 مساءً السبت 24 أكتوبر 2020.