03:09 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

الصعوبات وتحقيق الطموحات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د عبدالله بن سعيد الاسمري 

على مر التاريخ ونحن بتوفيق الله في المملكة العربيه السعوديه وبعقيدتنا وهويتنا ووطنيتنا ننهض في كل أزمة، وهذا بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله موحد هذا الكيان العظيم الذي اصبح منارة عالمية في جميع المجالات تقد ًما وازدهارا ورق ًيا يتكئ على إرث إسلامي وعربي إصيل.وشعب يحب ولاة أمره ويؤمن بحنكتهم وقيادتهم عبر مراحل تاريخ الدوله السعوديه الأولى والثانيه الي عهدنا الزاهر عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الامين رعاهم الله، ان القاريء للتاريخ السعودي ولأول وهله، يجد ان بلدنا لم تصل الي ما وصلت اليه من التقدم والرخاء والاستقرار والازدهار والإنماء ، الا بعد تخطي العديد من الصعوبات والكثير من التحديات ومع هذا وبتكاتف الشعب وولاة أمره واجتماع الكلمة وتوحد الصف تحقق طموحات واضحت الآمال واقعا من التطور والإنماء الذي جعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات

كان الملك عبدالعزيز رحمه الله رجل متعدد المواهب والصفات حيث استطاع أن يوحد بلداناً وقبائل وشعوب وأن ينشر الأمن والاستقرار في منطقة شاسعة ومن أهم خصاله إيمانه بالله قبل كل شيء ونبل هدفه الذي اعتمد فيه على الله عز وجل ثم على أبناء شعبه في تحقيقه وقوة شخصيته وموهبته القيادية وحكمته المتميزة ، ومن صفاته أيضاً صبره على المكاره وإنسانيته ورحمته بالغير رغم قوته ، وعفوه عند المقدرة ، وعرف عن الملك عبدالعزيز أنه لم يحقد على أحد حتى تجاه من ناصبه العداء أو. أساء إليه ، بل تمكن من تحويل خصومه إلى أصدقاء مخلصين وعاملين له دارة الملك عبدالعزيز ومع هذا كان ولاة الأمر منذ عهد المؤسس رحمه الله يضعون الشعب في سلم أولوياتهم يصف -أرميردينج -استقبال الملك عبدالعزيز للطبيب بول، حيث قال له "إنه طلب قدومه ليس للاعتناء بصحته أو صحة عائلته، لكن السبب احتياج شعبه، وأنه قد خصص منزلا قريبا ليكون مستشفى، وكان ."يريد أن تتم معالجة شعبه دون تكلفة مالية عليهم وهذا هو شأن ملوكنا وقادتنا رحمهم الله حتى عهد مولاي الملك سلمان رعاه الله وولي عهده الامين اللذان جعلوا كل شىء في كفه وصحة وسلامة المواطن والمقيم في كفة أخرى هي التي لها الاولويه من خلال ما تم من الاحترازات الوقائية في مكافحة هذه الجائحه العالميه ، فكانت سلامة المواطن والمقيم مقدمة على ما سواها. مع العناية بكل اسباب الراحة من الغذاء والدواء لكل من يقيم على ارض الوطن حتى المخالف لانظمة إقامة العمل . مما جعل المواطن والمقيم يتقبل التوجيهات بصدر رحب وسعة صدر امل في تخطي هذه الصعوبات وتحقيق طموحات القيادة رعاهم الله، وهذا التكاتف اصبح مضرب المثل على مستوى العالم في التكاتف وفي الاحترازات وتنفيذ التوجيهات وبما تقدمه الدوله رعاها الله لشعبها من دعم يخفف من حدة وطئة هذه الجائحة التي القت بظلالها على جميع . مناشط الحياة على مستوى العالم

ولهذا فاننا نرفع اكف الدعاء لكل من يعمل في الميدان من الطواقم الصحية والإدارية والأمنية وجنودنا على الحدود بان يوفقهم الله وان يكون لهم حافظا ومعنا كما نسأله لولاة امرنا بطول العمر وان . يجزيهم عن شعبهم وامتهم والعالم اجمع خير الجزاء

وفي الختام فان لرب الاسرة بالغ الأثر في تربية الابناء على حب وطنهم وان نجعل من فترة حظر التجول دروس في تاريخ وطننا العظيم وما يجب علينا بعد هذه الأزمة من العمل بكل جد واجتهاد على خطى الآباء والأجداد يدا بيد مع ولاة امرنا في سبيل وطننا وازدهاره وتقدمه فهو يستحق منا الفداء . بالروح والدم وكل ما نملك

 
 0  0  1282
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:09 مساءً الأربعاء 23 سبتمبر 2020.