• ×

12:47 مساءً , الإثنين 6 أبريل 2020

قصيدة وادي خرص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ.محمد بن فايز آل سالم الاسمري 

بكل الحب والمودة
هذه مجاراة لأبي مراد
عبدالله ابن مليح
في قصيدته عن* وادي خرص*

خُرصُ المكانَ وذروة الوديانِ
كم كنت فيهِ جائلاً وأحوم

ينسلُّ من بين الجبالِ كأنه
ثعبان ماءٍ وسط البحار يعوم

فيه الطبيعةُ قد دنت أشجارها
والماءُ ينسابُ وفيهِ سهوم

والبُر يمرحُ زاهياً في جنباته
لا هب ريحٌ قد ثناهُ يقوم

سكانه من كل فيعٍ أقبلوا
لما رأوا حسن المقام يدوم

يالائمي في واديٍ ملأ الدُنى
ذِكراً وسمعة ماجدٍ وسلوم

أيقنت أن الدُنى من دونه
الوصفُ يعجزُ ريشةً ورسوم


************************************

الشاعر / عبدالله بن مليح آل جبل

بطلب من الاخ الفاضل (ابو عبدالله) علي بن عبدالله بن فهيد الطاير ، كتبت هذه القصيدة في وصف رمزي وبسيط لقرية (خرص) وآمل أن يكون بحجم المأمول

…….(وادي خرص)……….

أضفَى على سُفُحِ الجبالِ فَؤرِّقَتْ
من حُسنِهِ عندَ المغيبِ نُجومُ

وَامْـتَـدَّ مُكتَسياً غِطاءً أخضَراً
تَسقيهِ من لُطفِ المُغيثِ غيومُ

ولعلَ من طافَ الديارَ وزارَهُ
أغراهُ ثَمَّةَ نَبتُهُ المَشمومُ

أغراهُ حَتماً طقسُ صَيفٍ باردٍ
حيثُ الضبابُ بقربِهِ مفطومُ

أوَمَا سَمِعتَ بِمَنْ يذوبُ صَبابَةً
والبُعدُ في شرعِ الهوى مذمومُ

أتُراكَ قد أدرَكتَ مَنْ ذاك الذي
يَرمي لَهُ النظَّامُ و المَنظومُ

هو مَجمَعٌ للحُسنِ في أرجَائهِ
رُسِمَتْ لأسبابِ الجمالِ رُسومُ

خُرَصٌ بِطيبِ رِجالِهِ وجَمَالِهِ
دامتْ لَهُ أجيالُهم ويدومُ

قد صَانَهُ و أدلَّـهُ و أجـلَّهُ
الخالقُ المتكبرُ القيومُ

أبو مراد


 
 0  0  1692
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:47 مساءً الإثنين 6 أبريل 2020.