• ×

03:00 مساءً , الأحد 5 أبريل 2020

هل نحن على موعد مع الخطر ؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شخصي هل نحن
على موعدٍ مع الخطر ؟!
بقلم أ/ محمد بن فايز آل سالم

ماكان بعيدا أصبح وشيكا وسندخل معتركه في العاشر من شهر شوال أي بعد أقل من 48ساعة.
ترى مانحن فاعلون ؟!
هل نوقف مركباتنا ونراقب الموضوع عن كثب وننتظر نتائجه أم أننا نمارس وضعنا المعتاد مع الحيطة والحذر ؟! أم نرافق أهلونا( النساء منهم) سواءًا بالركوب معهم أو ملاحظتهم بالمتابعة لنرى مدى نجاحهم ؟! أم نكتفي بما يفترض أن يقوم به مرورنا العزيز ؟!
وإن كان لي من رأي
فأقول على الموظفين من مدنيين وعسكريين أن يوقفوا سياراتهم في ذلك اليوم ويركبوا سيارات الليموزين أو يستخدمون تطبيقات التاكسي لكن قد يقول قائل سيكون تقريبا نفس العدد
فأرجع وأقول الحل النهائي أن لا دوام ولا إنجاز أعمال في ذلك اليوم الأحد 10/10/1439 وأن يفرغ ذلك التاريخ ( التاريخي) وتُفرغ الشوارع والطرقات والميادين وحتى الممرات لهن !!
إن التطبيق الفعلي لقرار قيادة المرأة أصبح أمرا محتما ولم يعد هناك مجال لتأجيله أو إلغائه لذا يجب علينا التعامل معه بكل واقعية .
ومن النصائح لتجنب وقوع بعض المشاكل
^ أثناء القيادة على الرجل ألا يلتفت يمنة ولايسرة إلا بلفتات خاطفة وسريعة بغية أن لا يرتكب مخالفة مرورية او شرعية !
* أن يفسح المجال في كل الأحوال لنون النسوة ( لهن) بالمرور حتى وإن كان الحق له.
* الإبتعاد عن مركباتهن دوما سواء من الخلف او الأمام أو حتى من الجنب لكي لا يقال انك (متحرش )!
* عند حدوث حادث لا سمح الله مع إحداهن فيجب عليك كرجل ان تقوم بخدمتها و لا تجعلها عرضة للمساءلة والتبرج فقد امر الله بستر المرأة
* لا يجب عليك رفع صوتك عليها لكي لا تقع تحت طائلة القاون الجديد!
هذه بعض النصائح التي ربما انها تكون شائعة ومن باب قبول الوضع الجديد
وإن رجعنا لحيثيات هذا القرار وأسبابه فمن المهم أن نعرف أن هناك حاجة من بعض الأسر له
أما إذا لم يكن له حاجة فإني أظن أنه ليس هناك داعي إلا للضرورة وهنا يبرز دور رب الأسرة كما ذكرت في مقال سابق في بداية إصدار القرار
يجب أن نحافظ على مجتمعنا وأُسرنا ونساءنا وأن نتعايش مع القرار وأن نكون دعاة للخير ومفاتيح للخير مغاليق للشر وأن نتقبل هذه الثقافة الجديدة ونسندها لتعاليم الدين وقوانينه ومبادئه وأن نقطع الطريق على من يتربص بنا ويحاول إيقاع وإستغلال هذا الموضوع وغيره لنشر الفتنة والتحلل والتفسخ.
أصبح لدى الأب ( ولي الامر)و أُضيف له مهام جديدة كان الله في عونه .
تحياتي لكم
كتبه
ابونايف محمد بن فايز الأسمري
 
 0  0  2792
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:00 مساءً الأحد 5 أبريل 2020.