• ×

06:19 صباحًا , الأحد 27 مايو 2018

بين العواصف والعواطف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاستاذ الاديب /عبدالرحمن بن رداد الاسمري 

بَيَنَ اَلَعَوًّآصَفَ .... وًّاَلَعَوًّآطَفَ

عندما نكتب ... نوضح ... ونصرخ عن أمر هآآآآآم ....
نحن يا حَمَلة الأقلآم ....
تلقائياً وبدون تفكير نقع في مرمى الأتهام ....
من قبل صنّآع الأوهام ... والأحلآم ....

ويتم التشكيك والدخول في النوآيا الدينية ....
بل والاجتماعية والأخلاقية ...
والوطنية ....!
وتتجاوز هذه الشكوك الخطوط الحمراء بسودآئية .... وسؤ نيّة ..!!!
ويتم تجييش الحشود .... بأسآليب دنئية ....!

نحن تحت مظلة الله ثم الوطن ...
هو لنا جميعاً بناء .... وسكن ....
نُشاهد أمامنا وبين أيدينا شتّى الفتن ....
تتآمر علينا من كل صوب أشد ... المحن ....
نعم ... فهي ليست لعبة ورقة ( الصّن ) ....
ولا حتى لكلكة الألسن ....

أبناؤنا يُقتلون في الجنوب .. في الشرق والشمال ....!
لبناء .... وحماية وطن الأجيال ...
قادتنا يُرخصون من أجل الوطن غالي الأموآل ....
حتى نعيش في أفضل حال ....

ثم يخرج من بيننا من يهدم أمننا ....!
بل وديننا وحضارتنا ومنجازآتنا ...
وهو نفسه من تعاضد مع عدونا .... ضدنا ...!
المجوس وأذنابهم يقتلون جنودنا ....!
وهم بيننا يغدرون بنا ... ويغلون صدورنا ....
يفتكون بقوتنا وسندنا حتى في مجالسنا .... ومن على منابرنا ....!
هؤلاء الشرذمة وجدوا من يشد أزرهم ويسآندهم منا وفينا ....!

ماذا نقول لأمهآت حزينآت ... !
وترمّل الزوجآت الشابآت ...!
وبكاء ونحيب زهرآت يانعيآت ...!
فبأي ذنب .... كآنت النهائيات ...!

لقد ذبل العقل والمنطق أمام العواطف ....!
نعم هم من إستولت عليهم .... العوآطف !!!!
وهم يَرَوْن كيف تعصف بنا العوآصف ....!
فكآنو سندا للعواصف .... بعد أن إستمرأتهم العوآطف ....!
إنهم حَمَلة الفكر الإسود ....العاصف !!!

( عبدالرحمن بن رداد )

 
 0  0  982

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

ضربت المثايل يا إبن لقفص ب (١٠)أبيات وعز الله إنك صادق في وصايفهم عساهم فداك..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***