• ×

06:22 صباحًا , الأحد 27 مايو 2018

مستحيل الاختراق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. عبدالله التنومي - باحث في ادب التاريخ الاسلامي والإنساني ومختص في الفكر التوعوي 

دعوة ابو الانبياء ابراهيم لهذا البلد بالأمن والامان والرزق بالثمرات هو أمر من الله .

وقد سبق ان تأمر حكام على بلدنا
إضافة الى منظمات إرهابية والجميع ذهبوا وذهبت انظمتهم معهم .


اللي اود قوله أن كل من نصب العداء للسعودية وحاول أن يجرّب زعزعة أمنها تنكّست أعلامهم وذهب تاريخهم مع الرياح وبقيت السعودية شامخة بامر الله .


و لي أن أقدم استشارة لمن أراد بهذا البلد سوء أن يتراجع لأن خصمه هو الله.

كما أن الرسل الذي بعثهم الله للبشر رحمه و أخرهم محمد صل الله عليه وسلم جميعهم يعرفون حرمة بيت الله الحرام .

وقد سخّر الله لهذه البلاد الملك المؤسس عبدالعزيز الذي وضع حزاماً أمنياً لبيته الحرام وهي الحدود السياسية للسعودية الحالية .


فمن يحاجج الله في أرضه المباركه التي فيها بيته الحرام ومسجد أحب الخلق إليه .

لذا
على من يجهلون من الحاقدين الحذر با الاصطدام بصخرة اسمها المملكة العربية السعودية لما تحويه من
امن قوي يفوق توقعات كل البشر .

فلدينا جبهه داخلية تلتف حول رمزها الكبير الملك سلمان وولي عهده الامين .


ولا أذيع سر إذا قلت لكل الأبواق المحتارة في فتح ثغرة في جبهات الأمن السعودي ان سر الأمن لدينا هو إرادة الله اولاً و دعوة ابونا ابراهيم ثم الإستغفار فهو أمان في الارض لنا الى يوم القيامه

لذا انصح المرجفين أن يحذون حذونا بكثرة الاستغفار لينزل الله عليهم سكينة من عنده تجلو بصيرتهم و بصائرهم ويحل الأمن على قلوبهم المرتجفة قبل نواياهم المرجفة
ونعوذ بالله من أعمال المنافقين .


اخيراً
أخبر ان في هذه البلاد ملائكة تدافع عنه فأ كبر فتنة في الحياة هو المسيح الدجال والذي ستطرده الملائكه عن مكه والمدينة .
أما باقي الوطن فحاميه الله بدعاء في القران على لسان خليله ابراهيم .
ثم إن جميع شعبنا يستغفرالله ليل نهار
ولدينا عقيدة في الدين وهي الولاء المطلق و حبنا الكبير لولي أمرنا الملك سلمان وولي عهده .

فهل ترانا نؤيد المفسدين ونخسر ديننا ومليكنا ووطننا .. بل سنرفع الصوت عاش سلمان .


باحث في الفكر التوعوي الجديد *

 
 0  0  1072

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

ضربت المثايل يا إبن لقفص ب (١٠)أبيات وعز الله إنك صادق في وصايفهم عساهم فداك..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***