• ×

09:46 صباحًا , الأحد 23 سبتمبر 2018

الفوركس من المسئول ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. عبدالله التنومي - باحث في ادب التاريخ الاسلامي والإنساني ومختص في الفكر التوعوي 

الفوركس من المسئول ؟

عبدالله التنومي *
6/4/2018
اسرة خسرت ٢٠مليون في ليلة وضحاها في لعبة الوهم التي تُسمى الفوركس .

قد تكون الفوركس مغريه لما ظهر منها من مكاسب هائلة وإغراء لا محدود جعل البعض يرمي ببيضه في سلة واحده هي الفوركس ولا أعلم من أين اتت هذه المصيبه التي أجتاحت البلاد والعباد
واتوقع انها من خارج المملكه .


ولا أعلم كيف تم اقناع أصحاب رؤوس الأموال بالدخول فيها .
رغم أن رأس المال جبان جداً ويكتسب هذا الجبن من أسياد المال في العالم وهم اليهود .
ولا أشك انهم خلف أفلاس من دخلها بقلب شجاع .

وأذكر وانا طفل أن هناك في مدينة جده أشتهرت بقالة العمودي ودخلها كل الضعفاء والمساكين وخسروا رؤوس أموالهم ومات من مات ولم يستلم حقوقه وكان ذلك في بداية التسعينات الهجرية .

وتوالت المصائب تحوم على رؤوس مواطنينا بمسميات مختلفه فمنها المساهمة في المخططات العقاريه مخطط السعيد والبندقية في جده ثم مساهمات سوا ثم مساهمات البيض ثم فقاعة الأسهم التي خسر نصف الشعب السعودي رؤوس أمواله وضربهم داء السكري الذي ارتفع الى اعلى نسبه في الوطن العربي أن لم يكن في العالم
وأخيراً الفوركس واتوقع أنني نسيت بعض من هذه الكوارث في هذه العجالة .


طرحنا المشكله ونود أن نطرح الحل ونحدد المسئولية .

انا اقول ان المحاسب عن مثل هذه الكوارث هي وزارة المالية
وزيراً ووكلاء وزاره ومدراء عامين وموظفين .
أليس فيهم رشيد يحمي هؤلاء المغفلين لوجه الله !.

لاشك ان ولي الأمر وهو الملك وولي عهده قد وضعوا لكل جهه وزيراً له صلاحيات وميزانيات فمامعنى وزير في الشرع هو من يؤازر ولي الأمر ويقع عليه الحساب في الدنيا والاخرة .
فلامانع أن يحمي كل وزير مسئولياته بالوعي وعليه ان يبحث عن هذا الوعي ويشتريه ليكون راداراً يعمل على مدار الساعة لحماية المال العام والخاص
فوزارة الماليه ليست مسئوله عن الإرادات والميزان التجاري والميزانيات فقط
بل حمايتها بوزارة دفاع مصغرة من أصحاب الفكر المالي
وليس حاملي الشهادات الماليه فأنا اعلم ان كل من في الوظائف الحكومية لديهم شهادات بموجبها توظفوا ليأكلوا عيش ولكنني أقصد جلب أصحاب الفكر المالي ليحافظوا على أكل عيش الدوله والشعب .
فالوعي الفكري هو وزارة دفاع مصغره لدى كل وزارة او هيئه لحمايتها وحماية الفرد والاسرة والمجتمع بل والأمة من الكوارث .

أخيراً
سمعت ان وزارة التعليم أنشأت أدارة للفكر التوعوي ولكن لا أعلم عن القائمين عليها هل هم موظفي فكر ام موظفي شهادات .


أتمنى أحداث أدارات للفكر التوعوي في كل وزارة وهيئة لتكون المنارة التي تضيء الطريق والرادار الذي يكشف العدو من بعيد .

 
 0  0  1572

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***