• ×

11:44 مساءً , الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

حراك دبلوماسي سعودي نشط شرقاً وغرباً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علي آل مداوي 

حراك واسع نشط للدبلوماسية السعودية، تناول عدة ملفات ساخنة في المنطقة وتعميق العلاقات الثنائية بين الرياض وعواصم كبرى في العالم، من شرقه إلى غربه، ويأتي ذلك من خلال جولة الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظة الله- التاريخية على دول شرق آسيوية (ماليزيا – إندونيسيا – سلطنة بروناي – اليابان – الصين – المالديف)، وتختتم بآخر محطاته في الأردن، وحراك نشط دبلوماسي يتجه إلى الغرب يتبلور من خلال زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، التي التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتهدف جولة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- إلى تنويع شراكتها الاستراتيجية مع دول شرق آسيا وتعزيز أواصر علاقاتها السياسية، وإن الجولة لها دور محوري ومؤثر في مسار علاقات المملكة مع تلك الدول في مختلف المجالات وعلى رأسها المجال الاقتصادي دعماً لرؤية 2030.

وتعكس جولة الملك سلمان الآسيوية حرص المملكة على تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول شرق آسيا، فضلاً عن تعزيز مكانة المملكة كبوابة وجسر بين قارتي آسيا وإفريقيا.

وتزامناً مع الحراك الدبلوماسي لجولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- اتجه ولي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- غرباً نحو واشنطن، والتقى الرئيس ترامب، وذلك لتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية.

وقد اتفق ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعهما على مكافحة الإرهاب، وأن النظام الإيراني يمثل تهديداً أمنياً على المنطقة، وأن المحادثات مثلت «نقطة تحول تاريخية» في العلاقات بين البلدين. إذ شددت إدارته، على لسان وزير الدفاع جميس ماتيس، على أن طهران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب. كما أكد ترامب مراراً أن الاتفاق النووي هو أسوأ اتفاق تم توقيعه مع طهران.
وتشهد الدبلوماسية السعودية النشطة تفوقاً ونمواً مطرداً تحكمه جملة من المبادئ والقيم الإسلامية، وتولي المملكة علاقتها الخارجية مع عواصم كبرى أهمية بالغة تمليها اعتبارات المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وحملت دبلوماسية المملكة على عاتقها باعتبارها رائدة وقوة إقليمية عربية وإسلامية مسؤوليات التعاون الدولي لإحلال السلام في الشرق الأوسط عبر تبني استعادة الشعب الفلسطيني أرضه وفقاً لاتفاقية السلام العربية، وبذلت جهودها للحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، والحفاظ على الشرعية فيها، إلى جانب جهودها في تسوية الأزمة السورية، عبر الجهود الدبلوماسية السعودية الحثيثة والمكثفة لتفعيل وتطبيق مبادئ مبادرة «جنيف1» وإيجاد آلية للوصول للهدف المشترك بين الطرفين الذي يتمثل في دولة سورية موحدة تعيش جميع مكوناتها فيها بحقوق مكفولة وعادلة. وحيثما تتجه الدبلوماسية السعودية شرقاً أو غراباً فإنها تتجه وفق قواعد الشرعية الدولية لترسيخ الاستقرار والسلم الدوليين.

فإن التحركات الدؤوبة للدبلوماسية السعودية ترتكز على ثوابت لم تتغير مع تغير الظروف والمعطيات السياسية على الأرض، وتقوم على مبدأ تعزيز الاستقرار والسلم الدوليين ووقف العنف ومكافحة الإرهاب، فالمملكة لها دور ريادي في هذا المجال، حيث أسهمت بفاعلية في دبلوماسيتها عبر اللقاءات الإقليمية والدولية التي تبحث موضوع مكافحة الإرهاب والمساهمة بالتنسيق بين دول العالم والمنظمات الدولية، والتأكيد على أن الحرب مع الإرهاب لن تقتصر على الجانب العسكري فقط، وإنما ستشمل الجانب الفكري والثقافي.

 
 0  0  1602

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***