• ×

09:46 مساءً , الإثنين 17 ديسمبر 2018

خلك معي خطوة بخطوة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. عبدالله التنومي - باحث في ادب التاريخ الاسلامي والإنساني ومختص في الفكر التوعوي 

عندما تستباح الضرورات الخمس ويحل الطغيان
ينتصر الله لها بإحدى طريقتين الاولى:

عندما يكون الامر يخص الدين والعرض يتم الغرق مثل قوم نوح وارسال الريح الصرصر قوم عاد والصيحه قوم صالح
غرق فرعون وقومه
قلب الارض على من فيها مثل قوم لوط
حماية بيته الحرام بالطير الابابيل .

اما لطريقه الثانيه فهي
أرسال قوم أولي بأس أذا كان الامر يخص العقل والنفس والمال .


فعندما توفي سليمان وعرف قومه ذلك عثوا في ارض فلسطين فساداً و انقسموا الى قسمين فتنابذوا و تحزبوا ثم تناحروا
وذكر المؤرخون ان مدينة القدس سالت بالدماء من ذلك التناحر والفساد .

فعند ذلك بعث الله عليهم ناس من عباده أولي بأس شديد والموقصود هنا بختنصر الذي اتى من بلاد النهرين ألعراق وبلاد فارس وأجتاح الظالمين في بلاد فلسطين فأستباح دمائهم ٣ أيام فقتل منهم خلق كثير وفر منهم من فر في ذات اليمين وذات الشمال من الارض كلاجئين لا أرض لهم .

ثم أستسلم له ٧٠ الف من اليهود فأخذهم أسرى وبينهم نبي طفل أسمه دانيال الى ارض فارس وهم بها حتى يخرج المسيح الدجال اخر الزمان فيكونون من أنصاره وعليهم الطيالس كما ذُكر ذلك في الحديث النبوي الشريف .

وفي اخر العهد العباسي اجتاح هولاكو بغداد واستباحها ٤٠ يوم وقتل اكثر من مليونين انسان على رأسهم اخر خلفاء العباسيين
وتم رمي كتب بغداد في النهر التي كان فيها سقف العلم البشري .
ولاشك ان الأسباب هو التهاون بما أمر الله به ورسوله وأنغماس الناس في الترف واللهو فنسوا الله فأنساهم أنفسهم ولاحول ولاقوة ألا بالله فلا يرث الارض إلا عباد الله الصالحين .



 
 0  0  1972

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

في ذكرى البيعة الرابعة نجدد العهد والولاء تحتفل بلادنا الغالية وشعبنا..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***