• ×

06:02 مساءً , الأحد 21 أكتوبر 2018

من يحارب من في عدن؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. عبدالله التنومي 

قبل ٤ أشهر انتفض الجنوب بقيادة محافظ عدن السابق عيدروس الزبيري ضد الشرعيه وتدخلت المملكة العربيه السعودية و أطفئت الفتنة التي تقول الشرعيه ان خلفها الإمارات .


ورغم تبرئتي للإمارات و تعاطفي مع اهل الجنوب لما حل بهم من ظلم منذ عام ١٩٩٤م عندما سيطر الشمال على الجنوب بمباركة غربيه وتسريح موظفيها وعسكرها على خلفية انهم اشتراكيين وشيوعيين والشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا .

و سامهم المتنفذون من رفاق عفاش انواع العذاب طيلة العقدين الماضيه .
وعند بداية عاصف الحزم تباشر الجنوبيين خيراً بأن السعودية سوف تساعدهم على الإنفصال.
ورفعوا أعلام المملكة والملك سلمان فوق كل منزل ولاتزال .

ولكن السعودية رغم تعاطفها مع اليمن كاملاً اوضحت تمسكها بالشرعية لعدة أسباب اولاً اليمن تحت الفصل السابع وهو شرط مجلس الأمن عند تنازل علي عبدالله صالح في الرياض .
ثانياً هناك قرار اممي ٢٢١٦ لابد الالتزام به .
ثالثاً هناك مشروع مجوسي لابد من الأنتهاء منه ممثل في الحوثي .

بعد ذلك تعود الشرعيه لليمن ويتم تطبيق نظام الفدرالية وهو منصف لكل محافظات ٠٠اليمن .
او عمل استفتاء عام للإستقلال وهذا يحتاج صبر من الجنوبيين.

ومايحصل الان في عدن هو ترصّد لهادي و شرعيته و اخشى أن يكون خلفه الوجه الامريكي القبيح CIA
وأحقاقاً للحق قامت الإمارات وكحرص منها على امن عدن بتأمين ٣٠٠ دبابة و٣٠ مقاتلة كما ذكر المراقبون في اليمن.

ويذكر بن دغر رئيس وزراء الشرعيه أن السيادة في عدن للإمارات وأن العيدروس شكّل الحزام الامني وتحت تصرفه تلك المعدات الثقيله .
فمن يحارب من ؟!

إذا كان الحزام الامني شكّلته الإمارات تحت مظلة الشرعيه والتي سقفها السعودية وتروم لليمن الخير .


إذاً يرى المراقبون أن تشكّل السعوديه قوة عسكريه كبيره لحفظ الامن في عدن مع تشكيل لجنة سعودية اماراتيه ممن لديهم إهتمام بالشأن اليمني لتأمين الرواتب والبترول والمواد الغذائيه وإصلاح الكهرباء والماء وذلك بشكل مؤقت حتى يتم تحرير اليمن من الحوثي ومن ثم يجتمع اهل الجنوب الصالحين ممن ليس عليهم غبار بعد ذلك لتقرير مصير الجنوب تحت مظلة خليجيه.

وبعد ذلك يتم تقديم الشركات الخليجيه وغير الخليجيه عطائاتهم للجنه المختصه للإستثمار في المعادن والنفط والشواطيء لبناء المنتجعات السياحية والتجارة في الاسماك و أستزراع الربيان وبناء المطاعم والملاهي والمنتزهات .
وجعل عدن منزوعة السلاح مثل جنيف لتكون مدينة سياحيه عالميه في فصولها الأربع أضافة الى جزيرة سقطره الساحره.

وهناك الكثير من الرؤى تحت المظلة الخليجيه بقيادة السعوديه واتوقع لو دخلت الصناديق السيادية الخليجية لكانت الفائدة مشتركه وذات جدوى .
وبذلك تنتهي الحساسية التي بين جميع الاطراف في عدن .
وجميعنا مهتمين بالشأن اليمني ونود المساعدة بالرأي في انهاء مشاكله .
ونسأل الله التوفيق لأخواننا في اليمن تحت مظلة أخوانهم في الخليج ممثل في المظلة السعودية .

 
 0  0  1622

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***