• ×

09:09 صباحًا , الإثنين 23 أكتوبر 2017

قيادة المرأة ( نظرة وتحليل)

قيادة المرأة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شخصي قيادة المرأة
(نظرة وتحليل)
بقلم أ/محمد بن فايز بن حادرها الأسمري
ما إن أٌقِر قرار السماح بقيادة المرأة للسيارة حتى خرج وتوضح لنا أشياء ماكانت لتظهر لولا قرار السماح هذا
وقد إنقسم المجتمع السعودي إلى فسطاطين ما بين مؤيد وغير مؤيد.
وقبل أن أبدأ بتحليل الموقفين
{يجب أن يعلم الكل أن لدولتنا وحكومتنا في رقابنا بيعة وولاء وأننا بايعناهم في المنشط والمكره على السمع والطاعة } .
أما الغير مؤيدين لقرار السماح للمرأة باالقيادة
فقد إنطلقوا من الوجهة الشرعية بأن المرأة إذا خرجت وبلا رقيب أو حسيب فإن الفتنة تكون سانحة وهي قد أُمرِت باالقرار في البيت وإستندوا إلى الآية الكريمة ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية .. الآية)
كما أنهم خافوا على دينهم ومبادئهم وقيمهم وعاداتهم الإجتماعية المحافظة من التحلل والتفسخ وخشيوا تدخل بعض التيارات وإستغلال هذا القرار وتوظيفه لأهدافهم الغير معلنة للمجتمع السعودي المحافظ.
وكعادة المجتمعات بصفة عامة ( المحافظة أو غيرها ) تستثقل التجديد خصوصا إذا وُجِد مستند ديني
أيضا خشيت هذه الفئة من ظهور مشاكل إقتصادية ومجتمعية وتمايز إجتماعي قد يسبب لرب الأسرة الحرج والضيق وعدم إستطاعته الإيفاء باالمستجدات الجديدة .
وأما القسم الآخر الذين يؤيدون القرار فقد نظروا إليه بأنه يحل الكثير من المشاكل الإجتماعية المتعلقة بظروف العمل والإستغناء عن السائقين الذين يملأون البلد وما لهم من مشاكل والتي لا تخفى على أحد باالإضافة إلى عدم إستطاعة البعض دفع رواتب هؤلاء السائقين. وهذه النظرة من زاوية إقتصادية من حيث توفير مايتم صرفه على السائقين لصالح البلد وبقائه في الداخل .
ونظروا الى كل بلاد العالم أن المرأة فيها تستطيع قضاء حوائجها بنفسها دون ان تكون عالة على أحد خصوصا انه أصبح لديها مرتبا ومالا ووضعا إقتصاديا (تستطيع الإنفاق على نفسها ولم تعد نفقتها واجبة على الزوج في رأيها )
تستطيع فيه ممارسة حقوقها دون وصاية بعض اولياء الأمور التي تخرج عن مبادئ وقيم الدين الإسلامي وأحكامه
اما شرعا فقد نظروا لها ان الأصل في قيادة المرأة الإباحة فقدكانت تركب الجمل وتسافر وتذهب مع الجيوش وتعالج الجرحى .
وأنا أقول
مادام أن غالبية هيئة الإفتاء غلَّبت المصلحة العامة ورأوا أن الأفضل للمجتمع مثل هذا السماح وهم من أفتوا بذلك ووضعوا الضوابط الشرعية المؤطرة لهذا الموضوع فهم الأعلم وألأبخص بأمور الدين وهم مسؤولون أمام الله ونحن في ذمتهم .
والأمر في البداية والنهاية بيد رب الأسرة فهو من يقدر الحاجة ومن يرى الضرورة من عدمها
حفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه وأدام علينا نعمه ظاهرة وباطنه والحمد لله والصلاة على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
 
 0  0  772

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***