• ×

05:43 مساءً , الخميس 21 سبتمبر 2017

وزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بالقاهرة: الرد الذي وصلنا من قطر سلبي ويفتقر لأي مضمون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان-متابعات .

أكد وزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بالقاهرة أن الرد الذي وصلهم من قطر سلبي ويفتقر لأي مضمون ، وقالوا إن دعم الإرهاب لا يتحمل المساومات.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزراء خارجية المملكة والإمارات والبحرين ومصر عقب اجتماعهم في القاهرة، والذي خصص لدراسة الرد القطري الذي قدمته عبر المساعي التي قام بها أمير الكويت.

ووجه وزراء الخارجيه الشكر لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح على المساعي التي قام بها لحل الأزمة.

وقال وزراء الخارجية إن دعم الإرهاب لا يتحمل المساومات ولا يمكن التسامح مع الدور التخريبي، وأكدوا أن قطر هددت أمن المنطقة ولا بد من إيقاف تدخلاتها.

وأعلن وزراء الخارجية أنهم اتفقوا على عقد اجتماع مقبل في العاصمة البحرينية المنامة لبحث التطورات.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إننا أكدنا على ضرورة الالتزام بمكافحة الإرهاب ووقف تمويله بكافة أشكاله وضرورة الالتزام بمقررات اجتماع الرياض المنعقد في 2013.

وأضاف شكري أن هناك وقائع مسجلة بخصوص قطر والأمر يتعدى الاتهامات.

وأكد وزير خارجية البحرين أن موضوع سحب عضوية قطر من مجلس التعاون الخليجي يناقش في إطار مجلس التعاون الخليجي.

وقال وزير خارجية المملكة عادل الجبير أن المقاطعة السياسية والاقتصادية لقطر سوف تستمر الى أن تعدل الدوحة سياستها.، واضاف قائلا: نتمنى أن تستمر تركيا على الحياد في الأزمة مع قطر.

وتابع الجبير قائلا: إن الإجراءات ضد قطر مؤلمة لنا ولم تكن إلا لوقف دعم الإرهاب، وأضاف : اتخذنا جملة من الإجراءات لوقف تمويل الإرهاب.


وأصدر وزراء خارجية الدول العربية الأربع "المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين" بياناً مشتركاً عقب اجتماعهم اليوم في القاهرة حول الموقف من الأزمة القطرية.

وفيما يلي نص البيان الذي تلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري:

"اجتمع وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في القاهرة في 5 يوليو 2017، للتشاور حول الجهود الجارية لوقف دعم دولة قطر للتطرف والإرهاب وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتهديدات المترتبة على السياسات القطرية للأمن القومي العربي وللسلم والأمن الدوليين".

"وتم التأكيد على أن موقف الدول الأربع يقوم على أهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادئ المستقرة في مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واتفاقيات مكافحة الإرهاب الدولي مع التشديد على المبادئ التالية:

1 - الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة.

2- إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف.

3 - الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

4 - الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض في مايو 2017 م.

5 - الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون.

6 - مسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

وأكدت الدول الأربع أن دعم التطرف والإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ليس قضية تحتمل المساومات والتسويف وأن المطالب التي قدمت لدولة قطر جاءت في إطار ضمان الالتزام بالمبادئ الستة الموضحة أعلاه وحماية الأمن القومي العربي وحفاظ السلم والأمن الدوليين ومكافحة التطرف والإرهاب وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية لأزمات المنطقة التي لم يعد ممكناً التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم دولة قطر فيه.

وشددت الدول على أن التدابير المتخذة والمستمرة من قبلها هي نتيجة لمخالفة دولة قطر لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ودعمها للتطرف والإرهاب وما ترتب على ذلك من تهديدات لأمن المنطقة".

وتقدمت الدول الأربع بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت على مساعيه وجهوده لحل الأزمة مع دولة قطر، وأعربت عن الأسف لما أظهره الرد السلبي الوارد من دولة قطر من تهاون وعدم جدية التعاطي مع جذور المشكلة وإعادة النظر في السياسات والممارسات بما يعكس عدم استيعاب لحجم وخطورة الموقف".

"وأكدت الدول الأربع حرصها الكامل على أهمية العلاقة بين الشعوب العربية والتقدير العميق للشعب القطري الشقيق، معربة عن الأمل في أن تتغلب الحكمة وتتخذ دولة قطر القرار الصائب".

"وشددت الدول الأربع على أن الوقت قد حان ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته لوضع نهاية لدعم التطرف والإرهاب وأنه لم يعد مكان لأي كيان أو جهة متورطة في ممارسة أو دعم أو تمويل التطرف والإرهاب في المجتمع الدولي أو كشريك في جهود التسوية السلمية للأزمات السياسية في المنطقة".

"وفي هذا السياق أعربت الدول الأربع عن تقديرها للموقف الحاسم الذي اتخذه فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة الإنهاء الفوري لدعم التطرف والإرهاب والقضاء عليه وعدم إمكانية التسامح مع أي انتهاكات من أي طرف في هذا الشأن".

واتفق الوزراء على متابعة الموقف وعقد اجتماعهم القادم في المنامة.


 
 0  0  7682
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

كُلَّ ايامك يا وَطَن أَعْيَاد وَكُلُّ زَمَانِ فِيكَ يا وَطَنِ عِزِّ وانجاز..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***