• ×

10:02 صباحًا , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

الفرق بين المسلم والمؤمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان - الدكتور عبدالله التنومي .

المؤمن إذا قال صدق وإذا قيل له صدّق .

وهذه صفات المؤمنين ولكن نحن مع الأسف لانزال مسلمين ولم نحافظ على مرتبة الإيمان التي منحنا الله عند ولادتنا من بطون أمهاتنا

فأمة محمد يولدون مؤمنين وليسوا مثل الأمم الأخرى الذين يولدون على الفطرة مسلمين ثم يجتهدون في الصدق والإخلاص ليصبحوا مؤمنين مثل الحواريين مع نبي الله عيسى .
فكل من يولد في الامم السابقه يولدون على الفطرة مسلمين ولكن والداه يهودانه او ينصّرانه

اما أمة محمد فقد رفعهم الله الى درجة مؤمن والبعض من امة محمد يعصى الله فينزل الى مرتبة مسلم وكثير من الناس مسلم بالهوية فقط و لايمت إلى الإسلام بشي .
فالأسلام هو الاستسلام والإنقياد لله بالطاعة .

اما الإيمان
ان تؤمن بالله وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقضاء والقدر خيره وشره .
وازيدايضاً
كل عمل تعمله لله خشيت ان يطّلع عليه الناس اي لاترى شمالك ما انقت يمينك .

وليس بالإنفاق فقط بل في كل الاقوال والأعمال .

والإيمان بضع وسبعون شعبه أعلاها كلمة التوحيد وأدناها إماطة الأذى عن الطريق .

وإماطة الاذى بدافع إيماني بين العبد وربه .

اما كيفية معرفة ان امة محمد مؤمنين في المرتبه فهذا تقديراً وأجلالاً وتعظيماً للحبيب المصطفى محمد صل الله عليه وسلم لحبه الشديد لأمته .

وجميع النصوص القرانيه الموجهه لأمة محمد تبدأ بيا أيها المؤمنون وتختم بيأيها المؤمنين وهذا لأمة محمد فقط ولايوجد آيه تخاطب أمته صل الله عليه وسلم بالمسلمين بل بالمؤمنين.

الخلاصة

أن كل عمل بين العبد وربه هو من الإيمان اي انه لم يطّلع عليه الناس .

اما من لم يصل الى درجة الأيمان ويود أن يطّلع الناس على اعماله خيرية كانت او غيرها فهذا لايزال مسلم ويخشى عليه الرياء في العمل والعياذ بالله .

اخيراً

نذكر درجات الإنسان وهي على النحو التالي :

أدناها كافر والعياذ بالله
ثم مسلم
ثم مؤمن
ثم محسن

وهذا صاحب السبعمئة حسنه في العمل ويضاعف الله لمن يشاء حسب نيته نسأل الله تلك المرتبة
وهي مبنية على ثلاثة اركان

العفو
والصبر
والشكر .

ويوم القيامه يدخل أناس الجنه دون عقاب ومنهم أصحاب الصبر .

وأختم بقصة جميلة

بأنه كان عند زين العابدين بن علي رضي الله عنه خادمه وكان في يدها قدح مرق ساخن والمرق هو مسلوقة اللحم فعندما ارادت إعطائه القدح انسكب المرق عليه وهوساخن فبادرته بقول الله والكاظمين الغيض فقال كظمنا غيضنا فقالت والعافون عن الناس فقال عفونا عنك فقالت وإن الله يحب المحسنين فقال اذهبي فأنتِ حرة لوجه الله .

فهذه مرتبة المحسن ان يكظم الغيض ويعفو ويحسن وكل ذلك من ابواب الصبر فياليت كل راعي يكون محسناً مع رعيته سواء كان قائد اومدير او زوج واب او أخ وأبن ..الخ.

وفقني الله وأياكم لما يحبه ويرضاه .

 
 0  0  1.1K2

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

تْصًريُفُ آلَڛيُوُلَ .... أمْ غٍڛيُلَ آلَعٌقٌوُلَ.....! أربعون عام خلت .... ندور..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***