• ×

11:51 مساءً , السبت 23 سبتمبر 2017

حاضر بللسمر يرثي حالها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان- الأستاذ صالح بن حمود .

مقالي هذا عام له مؤيدين وله نقاد وأيضا له من يعارضه , فأرحب بجميع الأطياف أي كان* ،صححوا خطاء مقولتي في هذا , فقد رأيت نسيانها ، في كثير من الأمور والنواحي.

لست ممن ينوح ويلطم الخد ، ولكن أرى كثير يتخوف من فتح هذا الملف ، يعلمها في قرارة ذاته ولكن لا ينطق بها .

هل بللسمر لا تعني احدنا او كلانا ؟!.

فهنا يجب علينا ان نتخلى عن الهوية ألاسمرية لمن يجيد إظهارها بدلا من التأمل في المستحيل والتسويف.

لست مبالغ فالواقع مشهود لدى الجميع , إذا لا يعلم البعض أن مركز بللسمر من أقدم مراكز منطقة عسير وعمره يزيد عن الخمسين عام .

فماذا حل به ليتأخر هذا التأخر وما سر بقائه على ماهو عليه ؟؟؟.

قد يقول قائل إن*ألامر تنظيمي إداري للمحافظات ، وأرد على هذا القائل إن التنظيم الإداري منذ ما يقارب الخمسة عشر عاما ، اقر بتوقيع صاحب القرار والشأن في رفعها إلى محافظه ؟!.

دعك من التفصيل الإداري وكثير الخوض فيه فالبعض يعرف إن الأمر متروك .

لنقول كلمة إما أن نتفق أو نفترق فيها , هل بللسمر بحال حسن ؟؟.

هل اكتفت من المتطلبات التنموية والاجتماعية والإدارية ؟

الأمر محزن , أقول أخرى مجازية اللفظ في العهد السعودي مجملا حظيت بللسمر بجهود أشخاص وأفراد معدودين على الأصابع !.

أين الدور الاجتماعي ودور الأهالي؟!.

سأختصر لكم مقتطفات من إجتماع المجلس العمومي للجمعية التعاونية ببلللسمر المنعقد بتاريخ 1438/10/4 ،

حيث أبدا مجموعة من الحضور إقتراح زيادة رأس المال والسماح للتجار وأصحاب رؤوس الأموال بالدخول بأسهم جديدة تطرح للإكتتاب وابدأ أغلبية الأعضاء رفضهم القاطع لهذا المقترح الذي سينقل بللسمر نقلة نوعيه وذلك ببناء ابراج ومحلات تجارية مركزية ، ولكن سنجد صعوبة في اقناع معارضي المساهمة مع العلم بأنني ضمن المساهمين الاوائل ، فهل ترى مثلي عزيزي القارئ أن مثل تلك العقليات هي السبب الرئيسي في تأخر هذه المنطقة المسلوبة من أبسط حقوقها؟!.

يقول مثل شعبي قديم*لدينا في بللسمر
( لا تسبر وقت المطر ) غبية*جدا هذه الكلمات لانها مستوحاة من واقعنا الزراعي ولكنها* كانت معبرة ببلاغة وناصحة في الازمان الغابره ، لمن يقول لست في حاجتها أو أبدلني الله عنها بغيرها فالمرد لها لا محالة للكثير .

هناك صمت رهيب ،*وغياب ذريع للأهالي والأعيان إلا ماندر ، فقد صدرت الأوامر بضم المحكمة الى محكمة تنومه وعمرها مايقارب الستون عاما ، ثم تلتها الإتصالات السعودية.

*فهل ياترى* سيعود الأمر إلى سابق عهده بتبني أشخاص لمثل تلك الأمور وتبدأ الطبول تقرع لهؤلاء الأشخاص وتبدأ بعض الصحف والأقلام الماجورة بالتطبيل والتزمير على ايقاع اللون الشعبي التراثي المعروف بمسمى الربخة أو السحله المتماشي مع ايقاع المزميرا .
أو يعود بشكله البدائي على مبداء مقولة تشجيعية ( لكل زمن رجاله ), مع استغلال مبداء الشفافية لدى المعنيين بالقرار ووعي القائمين على الدولة لمثل هذه الفئات والإدارات ليصل حق المواطن المستحق لهم حتى يعيش الفرد ألأسمري بكامل حقوقه الوطنية مع إجراء إنعاشي لحال بلدة أصبحت ممر للزمن والعابرين.
والله من وراء القصد.


 
 0  0  1.0K2
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***