• ×

06:34 صباحًا , الثلاثاء 26 سبتمبر 2017

قناة الجزيرة الهوية والهدف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان - العقيد علي بن الطاير .

بثت قناة الجزيرة مظاهرة في لندن على أنها حدثت أمام سفارة الأمارات إحتجاج على مقاطعة قطر بينما حقيقة المظاهرة هي لحركة مناهظة للعنصرية ضد رئيسة وزراء بريطانيا والمظاهرة حدثت أمام مقر الحكومة البريطانية وليست أمام سفارة الإمارات ، وهذا هو الرابط ،

https://twitter.com/jannat_hoda/stat...41655132426240

أصبحت قناة الجزيرة لا تهمّها مصداقيتها أو أن تبث برامجها بشفافية أو تجرّد ،

لا أعلم هل نحن من الذين لا يفقهون - أعني العالم العربي وأهل الخليج بالذات- منذ تأسيس قناة الجزيرة وهي على هذا المنوال ، هتك وتشذيب و همز ولمز ومزايدات إعلامية على العرب و أوطانهم ، تدرون ليش لأنها صهيونية المنشأ والأشراف المباشر بصرف النظر عن الزمان والمكان الذين تتواجد فيهما وتصهينها بأعتراف منسوبيها ( فيصل القاسم ) وشهد شاهد من أهلها،

وكما قال المثل ( الضرب في الميت حرام ) فمهما حاول الإعلام المضآد لها أو أتحاد الأذاعات العربية تعريتها أو تهذيبها أو إعادتها إلى الإطآر العربي فلن تفلح تلك المحاولات ، لماذا لأن كل طاقمها بقيوا سنوات وسنوات تحت التدريب ويتغذّون على لحم الخنزير وغسل الأدمغة بصفة مُتعمّدة حتى أصبح ليس لديهم غيرة أو نخوة عربية ،

لأن مصدر تدريبهم يعرف جيداً غيرة العربي وسرعة ثورته ويدركها تماماً ، - وقد يضحك البعض بسذاجة من هذا التحليل ولكنه حقيقة واضحة للعيان - *بدليل ما تسير عليه القناة اليوم وفي ماضيها وحاضرها وربما مستقبلها ،

ماتت الغيرة عند طاقم القناة وأصبح من أكبر أهدافها نشر الفتنة والتحريض في العالم العربي ، والبلد التي تبث برامجها منه مسيّر وليس مخيّر ،

وهي مسيّرة بأشراف صهيوني مباشر من حيث لاتحتسب ولا همّها أين ما تكون بدليل أن حتى مذيعيها وهم يعرّفون بأسم القناة يقولون ( نحييكم من قناة الجزيرة في قطر ) وهذا اللفظ يدل على عدم تبعيتها للبلد التي تبث منه برامجها و المفروض يقولون *( نحييكم من قناة الجزيرة من قطر ) والفرق كبير جداً بين اللفظين ، وفي نفس السياق عند إعداد أي خبر عن داعش لا تطلق عليه أسم داعش بل تقول تنظيم الدولة الإسلامية بالشام والعراق ،

صحيح هو نفس المعنى ولكن درج الإعلام في جميع أنحاء العالم بتسميته داعش كأسم شاذ حتى في الفظه ، والجزيرة فقط هي من تسمّيه تنظيم الدولة كتلميع مقبول لدى العامة ،

فليس لها زوال إلاّ إقتلاعها من جذورها أو تغيير طاقمها بالكامل ومنهجها الإعلامي وهيكلها الأداري ، وإلاّ ستبقى منبر من لا منبر له لنشر الفتنة *وزعزعة أمن الأوطان العربية، كالثعبان الخبيث الذي ينفث سمومه أينما أتّجه، ولعل معنى الآية الكريمة التالية ينطبق عليهم،

﴿كَيفَ وَإِن يَظهَروا عَلَيكُم لا يَرقُبوا فيكُم إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرضونَكُم بِأَفواهِهِم وَتَأبى قُلوبُهُم وَأَكثَرُهُم فاسِقونَ﴾ [التوبة: ٨]

نسأل الله العلي القدير أن يهيّئ لهذة الأمّة *أمر رُشد يُعَزّ فيه أهل طاعته ويُذلّ فيه أهل معصيته أنه سميع مُجيب @


 
 0  0  5162
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***