• ×

10:18 مساءً , الخميس 21 سبتمبر 2017

الإشاعات أهدافها سماتهاوأجبات المواطن الصالح إتجاهها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان- محمد بن مشاري آل مارد .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الهدى والنور نبينا محمد صل الله علية وسلم وعلى آله وصحبه وسلم.وبعد

تواجة المملكة العربية السعودية حملات ظالمة في وسائل الإعلام المأجورة سواء أكانت فضائيات أو وسائل التواصل الاجتماعي ،وهذه الحملات تحاول التشكيك في قدراتنا وإنجازاتنا وفي إتجاهتنا وموقفنا وقيمنا .

وهذه الحملات المغرضة مبنية على بث الإشاعات التي تهدف إلى تفتيت وحدتنا وتكدير أمننا وإنتهاب خيراتنا . ومصدر هذه الإشاعات هو الحقد والحسد على النعمة التي يعيشها مواطني هذه البلاد الكريمة في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله ورعاه. ويجدر بنا في هذا المقام توضيح مفهوم الشائعة وأهدافها وسماتها.

الشائعة/هي موضوع خاص يتناول الأفراد بواسطة الكلمة أو الصورة بقصد التصديقة أو الاعتقاد بصحتة دون توفر الأدلة اللأزمة على حقيقته .

أهداف الإشاعات /تدمير القوى المعنوية وتفتيتها ،بث الشقاق والعداء وعدم الثقة والتشكيك ،وبث الرعب في النفوس . تستخدم كستار دخاني لإخفاء الحقائق واللحط من شأن مصادر الأنباء. أهم سمات الشائعات الإيجاز سهولة التذكر _التشويق _سهولة النقل والرواية _ والأهمية والغموض والذا فأمُعد الاشاعة يختار الوقت والألفاظ السهلة -الصور المصاحبة المشوقة .

تبدأ الشائعة من إيجاد خبر لا أساس له من الصحة ،أو تلفيق خبر فية أثر من الصحة ،أو المبالغة في نقل خبر فيه شئ من الصحة بقصد التأثير في نفسية المتلقي لها وتغير إتجاهاته نحو موضوع معين .

وأجباتنا إتجاه الإشاعات.

الثقة في الله جل وعلا ؛ وفي ولآة أمر هذه البلاد الكريمة، والثقة بأن العدو يحاول بث الإشاعات عندما لاتتيسر له الحقائق .

عدم المساهمة في نشر الاخبار والمعلومات المغلوطة والمشكوك في صحتها ( أميتو الباطل بسكوت عليه ) مقولة عمر بن الخطاب رضي اللة عنة .

التثبت من صحة الأخبار والمعلومات من المصادر الموثوقة لقولة تعالى ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف اذاعوا به ولو ردٌوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) . أن يعلم المتلقي لهذه الشائعات والمعلومات المغلوطة أنه هو المستهدف في عقلة وتفكيره وفي أمنه .نسأل الله العلي القدير ان يحفظ والآة أمرنا ويديم الأمن والأمان في ربوع بلادنا وينصر حكومتنا الرشيدة على كل من يعاديها. والله سبحانه من وراء القصد




 
 0  0  5132
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

كُلَّ ايامك يا وَطَن أَعْيَاد وَكُلُّ زَمَانِ فِيكَ يا وَطَنِ عِزِّ وانجاز..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***