• ×

11:44 مساءً , الإثنين 25 سبتمبر 2017

بللسمر والمصير المجهول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان - الاستاذ صالح بن حمود الاسمري .

انتشرت لدى شريحة كبيرة من الشباب هذه الأيام وخصوصا المهتمين بالشأن الأسمري ، فوبيا سحب أو إلغاء بعض الدوائر الحكومية في بللسمر ، ويهمني حديث الشباب لانهم رأس المال ، إلا أنه يوجد مصطلح ممارس في بللسمر وإدارتها سنين عديده ، اي مكس الراب المعرب فعليا نسيج إداري قامع بإيقاع معزوف على لسان الحال لمجتمعنا الأسمري بصفة عامه.

دعونا من التكميم ولن يمنع أحدنا أي صوت كان أن نتكلم جهارا نهارا ، ومرارا عن حال بلد تعيش على الأطلال في زمن النماء والرخاء حتى أن سمو امير منطقة عسير السابق الأمير/خالد الفيصل كان يردد علنا ( لا تمدحون ولا تبالغون ، نحتاج مواطن منتمي فعليا وضمنيا ، وعلى الدوله ان تمكن بلدتكم من كامل نواحي التنميه ) . قيلت هذه الكلمات من سموه شخصياً ﻹحد ابناء منطقة باللسمر ، واتحمل مسئولية كلامي هذا .

قد يجد البعض مرارة في كلامي ولكن اثق واجزم بوجود اصوات ترفض الانخراط في معتركي هذا وتتابع من خارج مركز ( وليست محافظة أو مدينة بل هي مركز فقط واعني بللسمر) وهم شباب رفضوا ان ينخرطوا في دائرة الحديث الغير مثمر او اليائسين من العمل لانعاش تلك المنطقة الأنف وصفها .

سوف اطرح نقاط سريعة ولاحقا سأتطرق لمبداء التصحيح الصريح ان أمكن للكثير تصوره بقناعة الواقع والحقيقة .
الدوائر الحكوميه ، نموذج قديم من بعض الموظفين ، لا ينطبق عليهم أي وصف للنجاح والتنمية ، بل ينتظر حتى يصبح الشخص فيهم على كرسي أكبر من حجم قدراته ، ثم بكل ضعف يحجب أي تحرك نحو العمل معاناة مع فوبيا الإبداع والتطوير . ولن اتكلم عن نقاط التفاصيل ، فكل اداره لها ما يكفي من انتقاد نجعله مستقبلا سلسلة لمعزوفات النقد حتى التصحيح ، وذلك إستغلاﻻ لزمن كشف المستور والتعبير بحريه إيجابية تفتح مجال للمحاسبة والنقاش حسب رؤية 2030 .

مؤسسات المجتمع المدني مثل ؛ لجنه التنمية والمجلس البلدي لم نرى لها أي عمل يحقق فعلا ما رشحوا له أو إيصال صوت المجتمع لأهل القرار والعمل على ربط المجتمع بالإدارات أو حتى جزء بسيط من دورهم الغائب مجاملة للدوائر الحكومية المتسلطة ، وهذا لا يستغرب في حصر الاعضاء على عناصر الخمول الاداري انفسهم . بإستثناء الجمعية الخيريه التي غيرت جلدها بالكامل وبدأت خطوات عديدة في الطريق الصحيح بقيادة ربانها الماهر الاستاذ/ عبدالرحمن بن سحيم الأسمري ، فله كل الشكر والتقدير على ما بذل من جهد جبار لتصحيح الأوضاع السيئة السابقة التي لا تخفى على المجتمع الأسمري.

الحراك القبلي ، أو مايسمى بالعنصرية القبلية فحدث ولا حرج ، فهم عافانا واياهم الله سلسلة من عدة محاولات لتضخيم دورهم أكثر من دور معرف ، وغياب التمثيل القبلي بالمطالبة وجمع الصوت الجماعي للشأن العام حتى ان بعضهم لا يتدخل في الإصلاح بين اثنين متخاصمين .

المفاخره لدينا بباللسمر سوالف وروايات وأساطير مخدره للعمل والنشاط وتجييش وتشجيع لمناسبات خاصه او نجاحات شخصيه لا تخص الرأي العام بأي شكل كان وكأننا نعيش في فراغ تام نبحث عن أي أعمال تشغل كسلنا وتزور حالنا المريض .

سريعا وصريحا لم نعد بفكر قبلي وقد فقدنا ميزة العمل الجماعي القبلي ، ثم تجاربنا الاجتماعيه في مؤسساتنا المجتمعية ايضا تنهج نفس نهج الشأن القبلي سلبية عام بعد عام ، حتى اصبحنا في دوامه روتينيه كئيبه لا هدف نسعى له ولا خطوات نسير عليها ولا أي عنصر نستخدمه للم شمل قوى المجتمع للنهوض ببلدتنا اليتيمة التي بدأت تسلب منها بعض الدوائر الحكومية .

لذا طرا على مخيلتي قراءة واقعنا بشكل يسمح لي ولكثير من الناس بتفسير الحال بهذا القالب وتصور لكثير من القراء الرافضين جزما بعدم المشاركة في هذه الشئون من المتعلمين والمبدعين احتجاجا لوجود عناصر تقمع بتسلطها كل الجهود والتجارب نحو الإنعاش لمدينة باللسمر إنسان ومكان .

فإلى الله المشتكى.

والله من وراء القصد.


 
 2  0  6812
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-17-2017 08:44 مساءً سعيد علي آل حمد الاسمري (بن ثمده) :
    مقال ممتاز وفقك الله يابو حمود نحتاج لعشرات المقالات امثاله لعل الضمير الجماعي يتحرك وينتج عمل جماعي مفيد
  • #2
    06-17-2017 09:35 مساءً سعيد الأسمري :
    بارك الله فيك يا أبا محمد وفي قلمك.*

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***