06:26 صباحًا , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

فن الهندسة المعمارية في مدينة سدوان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان - أبومحمد سدوان تلك المدينة الحديثة بكل جمالها أحياء سكنية هنا وهناك ترتبط بشبكة طرق حديثة تسلب الناظر بجمالها نهارا وبجمال وهج أضواءها ليلا مدينة حالمة أينما كنت تجد جمالا فإن قدمت من تنومة وجدت جديدا وان كنت في وسط المدينة شاهدت عجبا وان أتيت من الهدار علوا ترى سدوان شموخا وعزا
وزاد ذلك جمال وروعة وهندسة مباني سدوان في قرى الآباء والأجداد رحمهم الله فلو تأملت رحب التاريخ فهي قرية لها باب واحد وممرات آمنة تبدأ من ذلك الحصن الحصين بكل شموخا واقفا هامة وهيبة للقرية فلا يجد من تراوده نفسه إلا أن يعود من حيث أتى ثم تلك المزارع التي بين رحب وباقي القرية من الطرف الآخر تجد مباني قديمة كانت الخيل بين تلك القريتين مع فرسانها أصول وتجول ثم في قرية ال قزعة مباني في قمة الجبل فهي بمثابة قلعة حربية وسكنية في ذات الآن جمال المباني مع الحصون مع الفن المعماري المميز تجده أيضاً في قرية الجزعة ثم في قرية ال شقيع ثم في قرية ال جريب ثم في ال عفيف وآل خالد وغماء وفي العطفة ومن يتأمل أيضاً تلك المباني الشامخة يجد أن لها اتجاهين لا ثالث لهما فهي تتجه عكس اتجاه الريح للشروق ووللغروب بأبوابها ونوافذها إلا القليل جداً ولا يكاد يذكر ما يخالف ذلك واعتمد ال سدوان مناطق معينة للسكن حيث القرب من الماء والموارد الاستراتيجية وهي المزارع لحمايتها ثم كل قرية تراعي الأخرى فما يحل مصيبة أو طلب نجدة إلا وتجد اسود ال سريع وآل زيد في قلب الحدث مهما كان والتاريخ يشهد بذلك ومدينتنا الحالية الجميلة أخطأنا في عدم فهم مقصد الهندسة والفن المعماري واتجاه المباني الذي رسمه الأجداد عند بناء البيوت فتجد بيوتنا في قمم الجبال والنوافذ والأبواب في كل اتجاه والألوان من كل لون وأخص ما كان بداخل المنازل فحبذا أن نعيد تخطيط مدينتنا لتصبح أكثر نضوجا هندسيا وفنيا لتدارك أخطأنا ولتحقق معنى السكن والراحة للساكنين
رحم الله الاباء والأجداد إلى ادم عليه السلام وغفر الله لهم ولأبناءهم إلى أن تقوم الساعة
 
 0  0  9.1K2
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:26 صباحًا الأربعاء 23 سبتمبر 2020.