• ×

12:54 صباحًا , الأحد 24 سبتمبر 2017

أجندة لقاءات "ترامب" بعد مغادرة السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان-متابعات .

بعد زيارة استمرت يومين في السعودية، سافر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، صباح الاثنين (22 مايو 2017)، في محاولة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، عبر زيارتين للقدس والضفة الغربية.

وبات كل شيء جاهزا لاستقبال ترامب والوفد المرافق له، حيث سيحظى باستقبال رسمي سريع في المطار، قبل الانتقال إلى القدس للقاء الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وزيارة كنيسة القيامة وحائط البراق من دون مرافقة أي من الشخصيات الرسمية الإسرائيلية، ومن ثم لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وعلى مدى يومين سيجتمع ترامب على نحو منفصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ويزور الأماكن المقدسة، وسيصلي في القدس عند الحائط الغربي، ويزور كنيسة القيامة. بحسب وكالة "رويترز".

وفيما تنتهي الجولة التي تستغرق تسعة أيام في الشرق الأوسط وأوروبا، السبت المقبل، بزيارة الفاتيكان وبروكسل وصقلية، فقد تعهد "ترامب" بفعل كل ما هو ضروري للتوسط في السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

لكنه لم يعطِ مؤشرًا يذكر عن كيف سيتمكن من إحياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة. وعندما اجتمع مع عباس في وقت سابق، مطلع الشهر الجاري، في واشنطن، امتنع تقريبًا عن إلزام إدارته صراحة بحل الدولتين، وعبر بعض الفلسطينيين عن خيبة أملهم بسبب ذلك.

وامتنع ترامب أيضًا عن النقل الفوري للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهي خطوة طالما طالبت بها إسرائيل. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: "ترامب لا يزال ملتزمًا بالعهد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة في نهاية المطاف، لكنه لم يخطط لإعلان هذه الخطوة أثناء جولته".

وأضاف: "نُجري مناقشات جيدة جدًا مع جميع الأطراف، وما دمنا نرى ذلك يحدث فإننا لا نعتزم القيام بأي شيء نعتقد أنه يمكن أن يُخلّ بهذه المناقشات".

واستبقت إسرائيل زيارة ترامب بتقديم بعض التنازلات الاقتصادية التي طالب بها الرئيس الأمريكي للفلسطينيين. وصوت مجلس الوزراء الأمني المصغر بالموافقة على تشكيل لجنة لفحص تقنين مواقع استيطانية بنيت دون موافقة رسمية في الضفة الغربية المحتلة.

وتشمل هذه التنازلات بناء منطقتين صناعيتين في الجلمة بشمال الضفة الغربية وترقوميا في الجنوب، والإبقاء على معبر جسر اللنبي الذي يربط الضفة الغربية بالأردن مفتوحًا 24 ساعة يوميًّا. وقالت إسرائيل إنها ستُخفف أيضًا القيود على البناء الفلسطيني في المناطق التي تحتفظ فيها بالسيطرة الشاملة لكنها متاخمة لمناطق حضرية فلسطينية.

ويجتمع ترامب مع نتنياهو، الثلاثاء، وسيذهب لفترة وجيزة إلى الضفة الغربية لمقابلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبعد ذلك يلقي كلمة في القدس قبل أن يتوجه إلى روما ثم إلى بروكسل.

 
 0  0  4362
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***