• ×

10:11 صباحًا , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

55~=5+1+1 جمع مُبَارَك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العقيد / علي بن الطاير .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، الحمدلله الذي بحمده تتم الصالحات الذي أكرم هذة البلاد بمكانة متميّزة عن غيرها في العالم وأكرم شعبها بشرف الإنتماء لها ، حباها الله بالحرمين الشريفين وكرّم هذا الشعب بخدمة الحرمين الشريفين وعلى أثر هذا الشرف العظيم أصبح للمملكة مكانة الزعامة في العالم الإسلامي ومكانة مرموقة عالمياً ،

هذة المكانة فرضت دوراً بارزاً للمملكة في التأثير على مجريات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وقضاياه المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومحاصرة الشر الفارسي المجوسي الراعي الأول للإرهاب ،

أن إستقطاب عدد كبير من زعماء العالم لأكثر من 55 دولة وفي مقدمتهم زعيم أكبر دولة في العالم ، أن في ذلك عدة رسائل رمزية لمن يسعى لزعزعة إستقرار منطقة الشرق الأوسط و دول الخليج بالذات ولمن يحاول رعاية الإرهاب وإستخدامه كوسيلة لأطماعه وتحقيق أهدافه ولمن ألقىٰ السمع وهو شهيد ،

أننا كشعب سعودي يحق لنا أن نفخر بهذة القيادة التي جعلت من همّها الأول السعي للحفاظ على مكانة المملكة وشعبها وعلى مكانة الدول الخليجية والعربية والإسلامية ،

وليس أدلّ على هذة المكانة إلاّ إختيار الرئس الأمريكي لزيارتها كأول دولة يقوم لها بزيارة بعد توليه زمام الأمور في بلاده ،

ثم عقد هذا التجمّع المهيب مؤتمره الأول تحت هذا المسمّى لصالح الأمن العام العالمي الذي ينشده كل ذو عقل متّزن وخرج بوحدة الكلمة ضدّ الإرهاب وتأسيس مركز لمحاربة الفِكر المتطرّف وفي هذا رسالة قوية لمليشيات العمائم- فليس من العدل أن يُطلق عليها أسم دولة وقد صرّح بذلك أكثر من زعيم دولة - بأن عليها الكفّ عن رعاية وتصدير الإرهاب ،

ورغم ما صاحب زيارة الرئس الأمريكي ومرافقيه من همز ولمز في هاشتاقات وتغريدات مختلفة وخآصة عن زوجته وأبنته وتناولتها الصحافة الأمريكية بشئ من الإمتعاض وأن مصدرها شباب سعودي وهو منها براء إذ كان ورأيها عملاء السافاك من حثالة الحوثيين ومليشيا الحشد الشعبي العراقي وأذنابهم في دول الخليج بقصد الإسآءة للمملكة - وهي كما قال الشاعر فهد السواط ( والجمل لاشال حمله ماعليه من الزوائد) - فإنها لم تؤثر في صفاء أجواء المؤتمر و روح الإبتسامة وإظهار جوانب الودّ والأحترام بين رؤساء الوفود ،

الأمر الذي أكسب المؤتمر درجات عالية من النجاح سيكون أثرها بأذن الله لصالح الجميع ،

وستبقى إيران المجوسية الصفوية في عُزلة عن المجتمع العالمي وعملائها يلهثون وراء سُحب متراكمة من السراب حتى لا يقوم لها قائمة بأذن الله وتبقى أحلام ملاليها خيال السُفهاء وعلى نفسها جنت براقش @

ع . م . / علي بن الطاير

1438/8/26 هجري



 
 0  0  5502

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

تْصًريُفُ آلَڛيُوُلَ .... أمْ غٍڛيُلَ آلَعٌقٌوُلَ.....! أربعون عام خلت .... ندور..

Rss قاريء

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***