• ×

01:44 مساءً , السبت 31 أكتوبر 2020

أتق شرّ من أحسنت إليه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العقيد / علي بن الطاير .


عزيزي القارئ أعتذر منك أنْ أخطأتُ في بعض المعلومات التاريخية فأنا لستُ متخصص في التاريخ ،
ولكن بأستشهد في مقالي هذا بتقسيم تاريخي - درسناه في مقرر التاريخ أثناء مراحل التعليم المتوسط - لعلي أستطيع من خلاله إيصال الفكرة التي أرغب أنْ تحوز على ذائقة القارئ الكريم ،

درسنا تاريخياً أن العرب ينقسمون إلى عرب عاربة وعرب مستعربة وأن العرب العاربة أكثر وفاء بالعهد والوفاء لمن كان له سابق جميل في حياتهم ،

فالذين لايزالون من نسل العرب العاربة هم عرب الجزيرة وماعداها من العالم العربي فهم عرب مستعربة تقل عندهم درجة الوفاء والأعتراف بالجميل - يستثنى منهم عرب الأردن وعرب موريتانيا- فهم من نسل العرب العاربة وأكثر وفاء وإلتصاق بعرب الجزيرة ،

الغاية من هذة المقدمة التي قد تشعرون أنها طويلة شوي
هو ماظهر به علينا طيّب الذكر عبدالباري عطوان - فلسطيني - وفلسطين وجهادها ونضالها بريئة منه - ، في مقال له تحت عنوان،
( السقوط الفكري للشعوب أبشع من السقوط العسكري- والعراق خير مثال )، فقد دفعته عروبته إلى نعي العراق بعد سقوطه في أيدي المجوس الأيرانيين بعد الإحتلال الأمريكي و بمساعدة بعض العرب - ولم يشر إلى منهم العرب - وقد أبدع في تدوين الحسرات على العراق وما وصل إليه من حال وما ذكره هو ما يجري حالياً - مع الأسف - في العراق ، فلا أعلم كيف جآءه الإحساس بالأنتماء العربي ونسي أو تناسىٰ بأنه كان معول هدم من المعاول التي هدّت وحدة العرب ومزّقتها بنفث سموم قلمه بين فئة وأخرى وهذة الدولة وتلك وخآصة دول الخليج العربي التي لم يكلّ ولم يملّ في وصف شعوبها و حكامها بأبشع العبارات وخآصة عندما كان يأتيه المرتب الجزل شهرياً من طرابلس الغرب في عهد زنقة زنقة،

عبدالباري عطوان الذي يعدّ نفسه صحفي مشهور وتتسابق عليه القنوات الفضآئة لعمل اللقآءات معه بدأ حياته الصحفية من هذة البلاد التي لحم أكتافه من خيرها إذ كان يعمل موظف في صحيفة عكاظ والمدينة وفي غيرها من الصُحف السعودية حتى ترعرع وأشتدّ عوده ثم ترجّل عن أمتطاء فروسية الصحافة في هذة البلاد وهاجر إلى عاصمة الضباب ( لندن ) وأسس هناك صحيفة أسماها ( القدس ) وأصبح من خلالها يكيل الشتائم والعبارات السوقية للسعودية وبلدان الخليج لدرجة أن الأمر بلغ به أن يتكلّم في حياة الناس العامة ومزآين الأبل في أم رقيبة وشمّت بأن فحل الأبل تصل قيمته إلى ( 25000000 ) ريال ،- وفيه ناس عمبيموتوا من الجوع -،

ثم يأتي الآن ويهمز ويلمز بأن أمريكا أحتلّت العراق بمساعدة بعض العرب وقد غلب عليه الحياء المصطنع أن يقول دول الخليج فقال نلصقها في بعض العرب و أهو كله عند العرب صابون ،

فناكر الجميل لا أصل له وليس لديه ذرة من وفاء مهما أسديتَ إليه من جميل ،

عرفتوا ليش طوّلت عليكم المقدمة شوي فقط لتفهموا هذا الأجير على حقيقته،

كفانا الله شرّه وأمثاله من العرب المستعربة ،

والله نسأل أن يحمي بلاد الحرمين الشريفين من كيد الكائدين ومن تربّص المتربّصين المنتفعين ، والسلام عليكم @

ع. م. / علي بن الطاير

حرر في 1438/7/29هجري

 
 0  0  1.7K2
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:44 مساءً السبت 31 أكتوبر 2020.