يا من تولىٰ كِبَرهُ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العقيد / علي بن الطاير .

الحمدلله الذي بحمده تتم الصالحات ولأن شكرتم لأزيدنّكم ، أمّة بلاد الحرمين الشريفين - في غالب الظن - أمّة عآبدة شاكرة لأُنعم الله ولو لم تكن كذلك لمسّها فيما عملت نفحات من عذاب ومن علامات الإستجابة أن أنجى الله إمام المسلمين وخادم الحرمين الشريفين من غدر الكفرة الملحدين وشياطين الأنس الذين يسعون في الأرض الفساد ،

يأتي هذا في سياق ما أُعلن عن فشل محاولة الإغتيال القذرة لملك الحزم عنواناً جديد لأئمّة الكُفر ذو العمائم السوداء مجوس إيران الذين لا يألون جُهداً في نفث سمومهم ضدّ هذة البلاد وقادتها ، ولكن الله ثبّط أهدافهم وسيشدد عليهم إصرهم والأغلال بردود الفعل في العالم وفي البلدان التي تلّف من حولهم في كل إتجاه ومن كل حدب وصوب ،

ولعل إستنباط العنوان أعلاه من الآية الكريمة قال الله تعالى ( أن الذين جآءو بالإفك عُصبة منكم لا تحسبوه شرّاً لكم ،بل هو خير لكم ، لكل أمرئٍ منهم ما أكتسب من الأثم والذي تولىٰ كِبَرهُ منهم له عذاب عظيم ) وهذا بلا شك يوحي بشئ من هذا وأن كانت الآية الكريمة نزلت لحالة خآصة ولكنّهم أفّآكوا هذا الزمان والإفِك هو الكذَبَ والإفتراء لتبرير غاياتهم و هم من تولىٰ كِبَره فسينالهم عذاب عظيم وهذا ماهو حاصل لهم فعلاً فالمتابع والذي يقف على سير الأحداث في العالم يلحظ ماتتعرّض له دولة المجوس من حصار إقتصادي وحذر في التعامل وتوتّر في العلاقات الدولية مع كثيراً من دول العالم وبالذات البلدان المجاورة لها والشك والريبة في نوايا شعبها جماعات وأفراد أينما ذهبوا وحلّوا ، كل هذا نفحات من عذاب اللّه لهم ولكنهم قوم لا يفقهون ،

قال الله تعالى ( وأن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمّة الكُفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) صدق الله العظيم، وهم فخورون بهذا اللقب بأنهم أئمّة للكفر ،
وهم سُذّج في تفكيرهم وفي السعي لتحقيق أهدافهم بدليل فشلهم في الحصول على النتائج التي يرجونها بمجرّد التصدّي لهم ،

فكرهم ضآل وسطحي فلو لا سمح الله نجحو في تنفيذ مخططهم لحالة الإغتيال هذة - بصرف النظر عن أنْ تحقق نتيجة أو لا - لأنقلبَ عليهم مليار مسلم ولأشتعلت منطقة الشرق الأوسط ولأحدثوا فتن الله أعلم كيف ينطفئ فتيلها،
ولذلك يتبيّن لك سذاجة تفكيرهم ،

ولكننا والله لا نريد أنْ تبقى إيران تسرح وتمرح على كيفها ولابد لها من ضربة إستباقية من تحالف دولي - والمملكة قادرة على السعي لحشد التحالف المطلوب وحتى يعرف أولئك المجوس حجمهم الطبيعي والحدود التي يجب أنْ يتقّفوا عندها ولا يتجاوزها بأي حال من الأحوال لأن في ذلك إستقرار للمنطقة والعالم أجمع وهذا ما يهمّ الشُرفاء في البسيطة سواء كانوا قادة دول أو من لهم تأثير في حياة الشعوب سياسياً أو علمياً أو ثقافياً،
ولأن من يسعون لزعزعة الأستقرار والسلم العالمي لن يتم لهم ذلك حتى ولو حققوا نتائج وقتية ،

لك الله يا أرض الحرمين وقادتك وشعبك ، حماك الله من كل شرور الأشرار وسيعلم الذين ظلموا أي منقلباً وينقلبون والسلام عليكم @

ع.م / علي بن الطاير

1438/6/11 هجري

 
 0  0  8542
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:52 صباحًا الأحد 27 سبتمبر 2020.