• ×

10:03 صباحًا , الخميس 29 أكتوبر 2020

مجتمع القرى الفاضلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاستاذ / عبدالرحمن بن رداد الاسمري .

مَجَتَمَعَ اَلَقَرَىَّ .... اَلَفَاََضَلَة :

تأسست المدن على أنقاض القرى ....
حيث هاجر سكان القرى ... الى المدن ،
وبهم تكونت المدن
فلو بقيت المدن بسكانها الأصليين ... فهي حتما ( قرى )

تأسيس المدن لأسباب
سياسية ، إقتصادية ، أمنية ...
لا ضير في ذلك ... فتلكى من متطلبات الحياة الكريمة ....
لُب الأختلاف وناصيته
ما يتشبع به ( المهاجرون ) من عادات ، قيم ، وتغييرات
بل تسيير الشباب وفق
أجنده لا يقبلها الدين
ولا العقل ، ولا حتى الأنتماء الوطني ...

وبالتالي ( محو ) عادات وقيم أقرتها حتى شريعتنا السمحاء يتميز بها سكان القرى والهجر ...
منذو وقت قصير جدا

جمعتنا الصدف بشاب أعرفه وأعرف أسرته العريقة ، يحمل شهادة الدكتوراة وقد عرّج بنا الحديث عن عمل المراءة من سكان القرى في الماضي

بحيث كانت شريكة الرجل في الضراء والسراء....

فكان تلميح من الدكتور الشاب أن ما كانت تقوم به المراءة في ماضينا مخالف للدين
جملة وتفصيلا ، بل أنه تجاوز في طرحه الخطوط السواء والحمراء وحول ليلتنا إلى ليلة سوداء ...
هنا ... بالذات أود أن أقول للشاب الدكتور وشاكلته بأنني يا كاتب هذه الأحرف سبق أن تخرجت من الجامعة التي ( دوكرتك ) قبل أن تولد انت بنحو خمس سنوات - وأنت تعرف ذلك - ولكنني يا بني الدكتور أعي ما أقراء
وأفكر فيما أسمع وبذلك كنت مخيرا لا مسيرا ...

وهذا يعني بأنني أنا
( حبة البر ) التي لم تطحنها طواحين الصحوة ....
وعلى ذكر ( الصحوة ) لست ضد هذا المصطلح بمفهومه المتجدد البعيد كل البعد عن التشدد والتزمت وتهميش الرآي الأخر ، وتسويق أراء من خارج الحدود ...
إذن مجتمع القرى هو وسيظل المجتمع ( الفاضل ) بما تعنيه الكلمة ... وحتى نضع
الخطوط تحت السطور:-

- مجتمعنا ( في بعضه ) يحتاج الى إعادة تأهيل وتبصير
من خلال لجم أفكار يتشرب بها بعض شبابنا وربما بعض شيباننا ....
- يجب أن يعلم الجهلاء أن المراءة لا تعني الجنس ، إنما لها مكانتها ومشاركتها قديما وحديثا في بناء المجتمع الصالح .

- يجب أن يعلم ( البعض ) أن الدين الحنيف لا علاقة له باللحى ...
- يجب أن يعلم الجميع

أن الحرية لا تعني الفحش والفساد والانحراف ،
- يجب أن يعلم البعض

أن الفرح وممارسة فنونا المحلية وغير ذلك
هو حق مباح لنا في أي مكان وأي زمان ...
قد .... ينتظرنا سنوات

جفاف إقتصادي اذ ربما تُستغل بعض العقول الشابة في تنفيذ أجندة خارجية
قذرة باسم الدين ضد الوطن والمجتمع بل وضد الاب ، الام ، والاخ
اكرر نحن مجتمع فاضل ، عابد ، يتحلى بكل صفات المسلم السوي فلا تقحمونا في مسالك الظلام أيها
السفهاء .....

( عبدالرحمن بن رداد )


 
 0  0  2.9K2
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:03 صباحًا الخميس 29 أكتوبر 2020.