• ×

10:57 صباحًا , الأحد 20 سبتمبر 2020

بئس الناسخ والمنسوخ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العقيد علي بن الطاير .

الحمدلله الذي جعلنا أمةً وسطاً تحكّم العقل و توزن الأمور بميزان الحق وبما يتوافق مع كتابه الكريم وسنّة رسوله صل الله عليه وسلّم ، ونحتسب على الله أن نكون ممن قال فيهم الرسول الكريم ( من بقي على ما أنا عليه وأصحابي ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، الفرقة الناجية بأذن ربها ،

نوّهتُ إلى هذة المقدمة القصيرة نتيجةً لما نشاهده على الساحة من إفرازات و جنوح عن الحق لتلك الطوائف الضآلة ( الصفويين الروافض ) عليهم من الله ما يستحقّون وعلى رأسهم ذوي العمائم الذين تولّوا كِبرَ هذا الضلال ،

ولعل المتابع قد لحَظَ في الفترة الماضية من بعض وسائل الإعلام وبالذات القنوات الفضآئية من أن دولة الصفويين المجوس تعبث في اليمن كيفما تشاء ممثّلة بالحوثيين وبعض عناصرها ( أي إيران ) في محاولة لأستنساخ حزب اللات في لبنان و معمّمه حسن زمّيرا في اليمن بواسطة الحوثيين أي جعل الحوثيين في اليمن كحزب اللات في لبنان لأنه حقق لهم نجاحات في لبنان وسوريا والعراق والكويت وأذنابه في هذة البلاد الطاهرة بما يسمّى( حزب اللات بالحجاز ) ممن تجرّدوا من وطنيتهم ، كفانا الله شرّهم وثبّط عزائمهم وشتت وحدتهم بحوله وقوته ،

أولئك الروافض بذرة الصهيونية العالمية الذين لم يألوا جُهداً - منذ تأسيسهم على يد اليهودي عبدالله بن سباء في العراق - في نشر الفتن والأرجاف بين طوائف العالم الأسلامي بأدعائهم أسلام مكذوب فقط ليحققوا أهدافهم من خلاله ، وما دوّنه التاريخ عنهم ليس بخافي من أحداث وفتن أرتكبوها في أوآخر عهد الخلفاء الراشدين وقتلهم الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على يد عبدالرحمن بن ملجم من الخوارج ثم قتلوا أبنه الحسين الذي يتباكون عليه في كل محفل لهم على طريقة أقتل القتيل و أمش في جنازته مروراً بما فعل القرامطة في بيت الله الحرام سنة 317 هجرية وقتلهم أكثر من 30 ألف مسلم داخل بيت الله الحرام و سرقة الحجر الأسود في محاولة لنقل الكعبة المشرّفة إلى الأحساء ،

ثم خيانة أبن العلقمي في أوآخر عهد الدولة العباسية و جلبه للتتار الذين دمّروا بغداد وعاثوا في بلاد المسلمين الفساد ولا يزال فسادهم ينتشر في العالم الأسلامي في العصر الحديث من عهد الدولة العثمانية وحتى عصرنا الحاضر، لا أريد الأسهاب في حقائق الكل يعرفها عنهم سلفاً لكن الشاهد هنا هو سعيهم أخزاهم الله إلى إستنساخ حزب اللات في اليمن ليكون بمثابة الشُرطي الذي ينفّذ أجندتهم والدخول لأرض الحرمين الشريفين شمالاً من العراق عبر الحدود السعودية المحاذية لمدينة عرعر السعودية ظناً منهم بأستمرار سيطرتهم على العراق ولكن سيخذلهم الله ثقة وإيماناً بما قال عنهم سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام ( لا كسرىٰ بعد كسرىٰ ولا قيصر بعد قيصر ) أو كما قال صل الله عليه وسلّم ،

ومن الجنوب عبر اليمن بواسطة الحوثيين الخونة وأتباعهم ولكن نحتسب على الله أن يخيّب أمآلهم وظنّهم أيضاً إيماناً بما قاله رسول الهدىٰ عليه أفضل الصلاة والسلام ( الإيمان يمان والحكمة يمانية ) أو كما قال صل الله عليه وسلّم ،

ولذلك فهم يتخبّطون في أوهام لا تزيدهم إلاّ غياً و ضلال ،
نسأل الله العلي القدير أن يحمي بلاد الحرمين من أطماع الطامعين ومن كيد الكائدين وينصر قواتنا المسلّحة بالحدّ الجنوبي على عدو الله و عدوهم ،

وأن يأخذ بيد قائدنا و وليّ أمرنا ملك الحزم إلى مافيه صلاح الأسلام والمسلمين وأن يشدّ عضده بساعديه المحمّدان وشعباً مخلصاً في ولائه و وطنيته مغلّف بعقيدة وسطية صافية ويخسىٰ الخاسئون والسلام عليكم @

كتبه ع . م / على بن الطاير الأسمري
بتاريخ H 1438/3/10

 
 0  0  1.4K2
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

بات التأمين نظاماً عالمياً على كثير من المناشط والأعمال والممتلكات. وفي بلدنا..

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:57 صباحًا الأحد 20 سبتمبر 2020.