قانون جاستا عداوة وابتزاز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله بن ناصر بن معتق الاسمري .

بعد اكثر من 15 عام على احداث 11 سبتمبر 2001
الارهابيه، التي هزت امريكا انذاك ،والتي قام بها افراد منفردين خططوا لها ونفذوها خارج حدود المملكه، باعتراف امريكا ذاتها. وكانت رد على تصرفات وسياسة امريكا من وجهت نظر وفكر الفاعلين ومن ورائيهم، حسب اعلامهم واعترافاتهم،

والمملكه العربيه ترفض وتشجب وتجرم مثل هذه التصرفات.ولا تقرها عقيدتها ولاسياستها.
فقد اكتوت المملكه بنار الارهاب قبل ان تكتوي به امريكا ومن ذات الفكر.
الا انه ومع شديد الاسف
وبعد كل هذه المده. وخلال الاشهر الماضيه وبتعجل. من اللوبي المعادي للملكه.

وحسب الانظمه الامريكيه فقد شرع هذا القانون من اعلى سلطتين في امريكا، بالتتالي.اولا ؛ اقره مجلس النواب،ثم اعترض عليه الرئيس اوباما بالفيتو، ولكن لم ينجح ذلك الفيتو امام مجلس الشيوخ الذي مرر واقر هذا القانون.
وكانه موجه ضد المملكه العربيه السعوديه بالدرجه الاولى، ويعتبر هذا القانون اعتداء على قانون العلاقات الدولي .واعتداء على السياسه والدبلوماسيه المتعارف عليها بين الدول، وانتهاك لحصانة الدول. معتمدين في اصداره علا اخطاء وتصرفات فرديه من افراد خارجين وعاقين لدولهم.

واقرار هذا القانون يعتبر خط احمر في علاقة المملكه بالحليفه امريكا. لانه يمهد لابتزاز المملكه ،وتهديد لاستثماراتها واموالها في امريكا، وله مردود سلبي وعواقب وخيمه على امريكا ذاتها. فقد فتح الباب لمقاضات امريكا نفسها،

ومن منطق هذا القانون، فانه بامكان اليابان، وفيتنام وافغانستان ،والعراق، وغيرها من الدول التي تعرضت لحروب وغزو امريكي ،ان تشرع وتقنن
لمحاكمة ومقاضاة امريكا.
والسؤال الصعب.
لماذا اعتمد هذا القانون في هذا الوقت.؟
وماهو رد المملكه على هذا القانون.؟
وحتى لا نشتغل بالماضي
ونتعمق في البحث فسوف نتجاهل تلك الاسباب الداعيه لاعتماده . وسوف
نقفز لسقف الردود المتوقعه.
واتمنى ان تكون ردودنا حاسمه وجاده، ترد الهيبة للمملكه. وبالقانون

واستخدام الاوراق الضاغطه على امريكا بدأ بورقةالنفط وورقة الودايع والاستثمارات.واعادة توزيعها. وايضا اعادة توزيع ارتباط العمله. وايقاف التعاون فيما يتعلق بمحاربة الارهاب مادام صنفنا دوله راعيه للارهاب...،الخ وذلك
من باب التعامل بالمثل والبادي اظلم.

وان كنت اتمنا ان هذا الاوراق استخدمت مع مسار ذاك القانون في حينه، وااولا باول. كل ما تقدم خطوه ترفع الورقه المناسبه، ولكن
الخيره فيما اختاره الله.

وكلنا نعرف ان قيادتنا حكيمه وسياسه صبوره وحليمه وغير متعجله، فاتق شر الحليم اذا غضب.

حفظ الله عقيدتنا وقيادتنا ووطننا من كيد الكايدين وحسد الحاسدين.
ونبقا نقول.
وطن نحبه نفديه بما نحبه.
ودمتم.

 
 1  0  1.2K2
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-30-2016 01:18 مساءً ابولباز :
    كلام جميل جدا يا سعادة اللواء ... امريكا باعت العلاقة والصداقة من اجل ارضاء حثالة لوبي صهيوني .. ولكن هم الخاسرون ونحن معنا ربي .. حفظ الله دولتنا وحكامنا وشعبنا ونحن فداء لديننا ووطننا.

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 صباحًا الأحد 27 سبتمبر 2020.