النظام الإكتروني يتناسى مستشفى بللسمر ، والملف المنتظر هاجوس المراجعين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الاسمري .

في ظل هذه الدولة المترامية الأطراف ، وفي كنف حكومتنا الرشيدة *نرى تطوراً مزدهراً ، و همة صاعدة لمواكبة ضخمة للعالم الأول ، لا سيما مع الرؤية الجديدة ( 2030 ) التي تلقى أهتماماً كبيراً من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وراعاه.

نرى تطور يزداد يوماً بعد يوم ، و رُقي يسمو الى نقلات خيالية لتأخذ بيد هذه البلاد الطاهرة لتجديد حضاراتها المهيمنة على مر العصور الماضية.

ولكن الجدير بالذكر أنّي أرى تأخراً حضاري ، وتساهلاً هو أقرب ان يطلق عليه لفظ (اللا مبالاه) في بعض من القطاعات الحكومية و الخدمية.

حيث أنّي واحدٌ من ألافٍ عانوا من عدم التنظيم المطلوب في مستشفى بللسمر العام .

و أعزو ذلك الى عدم توفر نظام ألكتروني دقيق يحفظ حق النظام و الوقت و يساعد على تسيير أداء العاملين في هذا القطاع الهام بالشكل المطلوب .

وعلى سبيل المثال كنت احد المراجعين للعيادات الخارجية مساء هذا اليوم في الموعد المطلوب قبل نهاية الدوام ، ولفت إنتباهي ان باب العيادة التي كنت أقصدها مفتوح والطبيب المعالج موجود و العيادة خالية من المرضى.

فتقدمت الى العيادة وكلي ثقة بحضي السعيد حيث ان طبيعة الانسان كُره الإنتظار و المماطلة ، ولكني فوجئت برد الطبيب بقوله : ( انتظر عند الباب حتى يأتي الملف )

وبعد ما يقارب نصف ساعة من الإنتظار قَدِمَ العامل المكلف بنقل الملفات حاملاً هذا الملف المنتظر للعيادة الموجه لها ، وحينما جلست على سرير العلاج و اذا بالطبيب يسأل عن أسمي الثلاثي وبعدها يناولني الملف ويقول : ( هذا الملف ليس بأسمك أرجع لإدارة الملفات و أطلبهم ملفك المنتظر ) .

حينها تسألت مع نفسي لماذا لا أرى ذلك الا في مستشفى بللسمر


 
 0  0  1.2K2
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:08 صباحًا الأحد 27 سبتمبر 2020.