• ×

08:18 صباحًا , الأحد 29 نوفمبر 2020

"أردوغان" راوياً تفاصيل "الانقلاب الفاشل" .. عصابة حاولت قصفي وستدفع الثمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 .
في مشهد تاريخي، ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فجراً، وسط حشود من الشعب التركي، معلناً نهاية محاولة الانقلاب التي قادها قائدا القوات الجوية والبرية، مؤكداً أن ملايين الأتراك في الشوارع، وأن شرفه كمواطن تركي يحتم عليه أن يقول إن الشعب التركي واحد، مبيناً أن هذا التحرُّك ما هو إلا عصابة حاولت الانقلاب على الشرعية، وأن هناك اعتقالات تمّت في صفوفهم وسيدفعون الثمن.



وأشار في كلمة له لدى وصوله مطار إسطنبول، إلى أن الإعلام الغربي لا يريد الازدهار لتركيا، مخاطباً جموع الجنود الأتراك وضباط الصف قائلاً: "أنتم جيش محمد"، مؤكداً أن الانقلاب حاول مهاجمة المخابرات ورئاسة الجمهورية والوزراء ومدير مكتبه وتهديده؛ بل قصف طائرته، موضحاً أن هؤلاء يستقبلون أوامرهم من أمريكا، ومشدّداً على أن تركيا الجديدة مختلفة عن تركيا القديمة، وأنه سينظّف القوات المسلحة بنسبة 100 %.



وفي التفاصيل، قال أردوغان: "بعد ظهر أمس شهدت تركيا تحرُّكاً لمجموعة صغيرة داخل القوات المسلحة التركية استهدفت - مع الأسف الشديد - وحدة تركيا والشعب التركي وتماسكه".



وأضاف: "هذه العصابة مكوّنة من مجموعة من الجيش والشرطة تكره الشعب التركي وتأخذ أوامرها من الكيان الموازي"، مشيراً إلى أن "مطار أتاتورك، قبل مدة قصيرة جداً، تعرّض لعملية إرهابية لـ (داعش)، والآن حاول (الكيان الموازي) احتلاله".



وتابع: "هذه محاولة تمرُّد تستهدف الوطن التركي، وأقولها بصراحة سيدفعون ثمناً كبيراً لهذه المحاولة الآثمة"، وبيّن :"نحن نتحدث عن حكومة منتخبة شعبياً؛ لكنهم إن لم يكونوا يرضون عن رجب طيب أردوغان؛ فهذا شأنهم".



وواصل: "يحاولون مرة وأخرى وأخرى الانقلاب على الشرعية وسنستمر في محاربة هذا الكيان ولو كان كفننا لباساً لنا، وبلطف الله ورعايته سيؤدي هذا التمرُّد إلى تنظيف القوات المسلحة التركية التي يجب أن تكون نظيفة 100 %".



واستكمل: "هذا التمرد جاء بعد اجتماع مجلس الشورى العسكري؛ لأن بعضهم خشي من بعض القرارات التي كانت ستصدر"، مؤكداً أن تركيا الجديدة مختلفة عن تركيا القديمة.



وفصّل "أردوغان" الموقف قائلاً: "اشترينا الطائرات الحديثة لندافع عن تركيا ضدّ أعدائها، وهذه العصابة حاولت أن تحتل مطار أتاتورك الدولي، وتهدّد رئيس الجمهورية شخصياً، لقد كنت في ولاية مرماريس - جنوبي تركيا، وفور إقلاع طائرتي من مرماريس حاولوا قصف مكاني".



وقال: "حاولوا أن يهاجموا الاستخبارات ورئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وحاولوا مهاجمة مدير مكتبي، وأقول للضباط رفيعي المستوى في الجيش التركي، وخاصة رؤساء الجيش الثلاثة، إنني أؤمن بكم"، مشيراً إلى أن بعض الضباط يعتقدون أنهم يعملون في الجيش التركي لكنهم يستقبلون أوامرهم من بنسلفانيا في أمريكا، هؤلاء الضباط لا يحترمون التراتبية العسكرية.



ووجّه رسالة للجنود والصف: "أقول للجنود الأتراك وضباط الصف أنتم جيش محمد، وتقفون أمام أمهات الشعب التركي ولا أقبل أبداً أن توجّهوا أسلحتكم ضدّ الشعب، إن وجّهتم بنادقكم ضدّ الشعب التركي ستدفعون الثمن غالياً، ارجعوا عن خطئكم بسرعة.



واختتم مشيراً إلى أن هناك اعتقالات في صفوف الانقلابيين برتبة مقدم ونقيب ورائد، وقال: "بعض وسائل الإعلام الغربية لا تريد ازدهار تركيا، وقد نشرت أنباءً أن الجيش سيطر على مقاليد الأمور في تركيا".
 
 0  0  1.6K2
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:18 صباحًا الأحد 29 نوفمبر 2020.