سيطفئها الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العقيد / علي بن عبدالله بن الطاير الأسمري .

يزداد حقد وضغينة المجوس بكل أطيافهم فيواصلون الحرب على أرض الحرمين الشريفين دون أن يردعهم عن ذلك من الله إلاً ولا ذمّة، فما حدث من تفجيرات في جدة والقطيف والمدينة المنوّرة هي صورة من صور الحرب المٌمنهجة التي قد أنهكت ثاقل دخل الشعب الإيراني في الأعداد لها بعد التلقين القسري لطٌغمة النظام الفارسي ومعمّميه عليهم العنة الله والناس أجمعين ،

هذا التلقين الذي يأتي إستجابة لبرامج الفساد التي تمارسها أجهزة وعناصر CIA وربيبتها الأستخبارات الأسرائيلية ومثيلاتها في بعض بلدان العالم المسيحي التي توّحد جهودها لمحاربة الأسلام ،

ووجدتْ في عالم الشيعة التي تدعي الأسلام ضآلتهم لمحاربة الأسلام من داخل بعض مدّعي طوائفة لسهولة توجيههم لتنفيذ الأهداف وإبعاد الشٌبهة عنهم ،

أن أستخدام عناصر مٌغلّفة بمظهر إسلامي ، دواعش ، حوثيين ، بقايا قاعدة ، روافض بكل أطيافهم ، كلها من صنع أجهزة الأستخبارات الغربية وقد أعترفوا بذلك في كثير من وسائلهم الأعلامية ، بعد أن عجزوا في توفير نفس العناصر من شعوبهم عن طريق غسل عقولهم ،

وقد يتسآل القارئ الكريم لماذا نلصق ما يحدث من أرهاب لبلد الحرمين وما حولها بالدول الغربية وشيخة الأرهاب في العالم ” أمريكا”

هم يفعلون ذلك لحرب الأسلام ولكن عن طريق ” قلب الأسلام بلد الحرمين الشريفين ” حتى يكون لمايحدث تأثير قوي عكسي في قلوب المسلمين ، وأختيار حتى أوقات تنفيذ إرهابهم في مواسم العبادات العظمى لدى المسلمين ،

ولكن سيطفئها الله بحوله وقوّته فهم يمكرون ويمكرالله و الله خير الماكرين وليس أدلّ على ذلك من أن يحدث في أقل من 24 ساعة ، صاروخ بالستي أطلقه الحوثيين بكل وقاحة على أرض الحرمين الشريفين فتعترضه الدفاعات الجوية السعودية وتٌدمّره قبل أن يصل هدفه وتضرب قواعد إطلاقه حتى أجزائه التي سقطت على الأرض لم تؤذي أحد ولم تلحق أضرار بالممتلكات وهذا بفضل الله ، وعلى نفس النسق يبطل رجال الأمن السعودي إرهابي قبل أن يصل هدفه ” القنصلية الأمريكية بجدة ” ثم في أوآخر هذة الساعات تفجيرين مٌتقاربين في التوقيت في القطيف والمدينة المنوّرة ولم تحقق معشار ما يتمنّون لبلوغ غاياتهم و أهدافهم الوقحة رغم تكلفة التجهيز لها ، أربعة أعمال إرهابية لم ترضي الغايات السيئة لهم ، فهذة ولله الحمد حماية إلآهية لبلد الله الحرام ثم من ولاّهم الله حماية الحرمين الشريفين قادة هذة البلاد الطاهرة الذين لا يألون جُهداً في توفير كل سٌبل الراحة والأمن والأمآن لكل مسلمي العالم ممن يفدون لزيارة الحرمين الشريفين ،

أن المجوس أنذال مناكير حاقدين على الأسلام وأهله الذي سلب منهم أمبراطوريتهم الفارسية وكَسَرَ غطرستهم إلى يوم الدين فهم لا يتمنون إلاّ تدمير الأسلام وعودة دولة الأكاسرة التي لن تعود بأذن الله مصداقاً لقول رسوله الكريم صل الله عليه وسلم “” إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعد ، والذي نفسي بيعد لتٌنّفقنّ كنوزهما في سبيل الله”” أو كما قال عليه الصلاة والسلام ،

ولعل مشاهد الأمس يؤكد تلك الوقاحة بحقدها وغايتها السيئة أذ وقف روحاني على ممبر الأمم المتحدة يطالب بسحب حماية الحرمين الشريفين من المملكة العربية السعودية وتدويلها بين دول العالم الأسلامي ،
والله أنهم هم من يستحقون أن تقف المملكة على نفس الممبر وتطالب بسحب أسم الأسلام من إيران وترجع على أسمها التي هي أهل له – دولة فارس- وأن تطالب المملكة العالم الأسلامي ومنظمة المؤتمر الأسلامي بأتخاذ موقف حازم من أولئك المجوس الذين يحاربون بلد الله الحرام فليس لهم من الأسلام إلاّ الأسم فقط ،
أن زعزعة العالم المستقر وخآصة العالم الأسلامي هو ما يقلق أجهزة المخابرات الغربية فأنظر ماذا يحدث في تركيا من حوالي عام تقريباً لأنها بلد تفوّق عليهم إقتصادياً ثم كيف عملوا في العراق وسوريا ولكسر مقولة نجاح الربيع العربي أنظر ماذا يعملون في مصر وليبيا، كلها دلائل تؤكد على ماذكرته أعلاه فحسبنا الله ونعم الوكيل ،

ولكن لن يحقق الله لهم غاية بأذنه تعالى مصداق لقوله تعالى ( أن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يٌغلبون .. الأية ) فمهما خطّطوا وحاولوا سيثبّط الله مقاصدهم ، اللهم أجعل تدبيرهم في تدميرهم ،

وقد قادتهم وقاحتهم إلى سذاجة أفكار المجوس فصوّروا لهم أن السيطرة على جزيرة العرب تأتي من خلال الكويت فأجعلوها بوابة لكم لتحقيق ذلك الهدف يؤكد ذلك مايعمله الفٌرس الآن في الكويت من محاولة السيطرة على مصادر القرارات العليا في الدولة وتواجد أذنابهم بشكل قوي هناك بمافيهم عناصر حزب الشيطان في لبنان، وأيضاً محاولاتهم في اليمن بإحتلاله وتحويله إلى بلد رافضي يفعلون فيه ما يشآؤن ولكن لن يتمكنوا من ذلك بحول الله مصداق لقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام (( إذا هاجت عليكم الفِتن فعليكم باليمن ، فالإيمان يمان والحكمة يمانية ،

فقال أحد أصحابه ، (( وإذا هاجت في اليمن فقال سيطفئها الله )) -وهذا مغزى إختياري هذا العنوان – ،

فالذي يحدث حالياً بين أبناء اليمن بسبب التدخلات الخارجية أمريكية وإيرانية ولكثرة ما يرتكبونه من ذنوب وخيانات في دينهم وأماناتهم و وطنهم ولكن نسأل الله أن يردهم لبلدهم رداً جميلاً

أما هذة البلاد الطاهرة فبحكم خدمتها للأسلام والمسلمين في كآفة أقطار العالم سيحميها الله بأذنه تعالى وقدرة قيادته على قيامها بواجبها بكل أمانة وأخلاص وبوطنية رجاله المخلصين بحول الله من القوات المسلحة وقوات الأمن السعودي ،

قال تعالى ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون أن كنتم مؤمنين ) حماك الله يا وطني من كيد الكائدين وحسد الحاسدين المتربّصين ، والسلام عليكم @

بقلم عقيد، م/ علي بن عبدالله
الطاير الأسمري

29 / 9 / 1437هجري

 
 0  0  4832
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:15 صباحًا الأحد 27 سبتمبر 2020.