• ×

12:52 مساءً , الأحد 20 سبتمبر 2020

السيول تكشف سوء تنفيذ سد "غالبة" في تنومة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سبق .
كشفت أمطار وسيول البارحة على المرتفعات الجنوبية سوء تنفيذ مشروع السد الترابي "غالبة" والذي يقع شمال شرق محافظة تنومة على وادي ترج، والذي أنشأ بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز – رحمه الله- وافتتح في عام ١٤٣١ حيث تعرض لانهيارات خطيرة، أوضحت سوء التنفيذ وسط مطالبات بالمحاسبة.

وقال المواطن سعيد القرش لـ"سبق": تعرض سد غالبة بمحافظة تنومة على وادي ترج إلى انهيارات خطيرة من جراء هطول الأمطار مساء أمس الجمعة على المنطقة وجريان وادي ترج بسيل كبير تسبب في امتلاء السد وتجاوز سعته التخزينية حتى فاض.

وأضاف: أظهرت هذه الأمطار والسيول سوء تنفيذ مشروع السد والذي أنشأ في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وافتتح في عام ١٤٣١ شمال شرق محافظة تنومة على وادي ترج وهو عبارة عن سد ترابي بطول ١٣٩ مترًا وطول المفيض ٤٥ مترًا بارتفاع ١٦ مترًا وبسعة تخزينية تفوق ٧٧٣،٣٠٠ م2.

وأكد القرش أن أسباب هذه الانهيارات تعود لعدم تنفيذ مشروع السد بالشكل الصحيح لكون الصبات الخرسانية المنهارة كشفت خلوها من حديد التسليح والذي يعد أحد أهم العناصر التي لابد من وجودها في الصبات الخرسانية.

وتابع: أهمل السد من قِبل الجهة المعنية بمراقبة السدود والحفاظ عليها وهي وزارة المياه، حيث تم إغلاق عبارات السد وإحكامها باللحام الكهربائي الشديد وتسبب هذا التصرف في تجمع مياه السيول بالسد دون تصريف حتى فاض بشكل كبير جدًا وتسبب في انهيارات وتشققات بالسد وأصبح يشكل خطرًا على الأهالي واضطر الأمر إلى استنفار الدفاع المدني.

وتساءل المواطن: أين الجهات الرقابية المشرفة على تنفيذ هذا السد وقت إنشائه وكيف سمح للمقاول بتنفيذ المشروع بهذه الطريقة التي تعد فسادًا يستوجب فتح تحقيق ومحاسبة المؤسسة المنفذة والجهة الحكومية المشرفة على تنفيذه.

يُذكر أن الدفاع المدني بمحافظة تنومة أطلق صافرات الإنذار مساء اليوم لتحذير المواطنين من أي مخاطر محتملة وقام على تفريغ السد بشكل انسيابي وتدريجي لتخفيف من ضغط المياه المتجمعة بالسد.
 
 0  0  7032
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

بات التأمين نظاماً عالمياً على كثير من المناشط والأعمال والممتلكات. وفي بلدنا..

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:52 مساءً الأحد 20 سبتمبر 2020.