11:20 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

الهلال يحسم "ديربي" الرياض بفوزه على النصر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حسم الهلال مباراة الديربي التي خاضها أمام النصر الخميس (10 مارس 2016) في افتتاح الجولة العشرين من دوري عبداللطيف جميل، لمصلحته بهدفين سجلهما سالم الدوسري والبرازيلي التون الميدا. بهذه النتيجة يكون الهلال نجح في استعادة قمة دوري عبداللطيف جميل مؤقتا، بعدما رفع رصيده إلى 44 نقطة، فيما تجمَّد رصيد النصر عند 25 نقطة في المركز الثامن.

ويمكن القول إن أبرز ملامح مباراة ديربي الرياض هي عودة البرازيلي التون الميدا للتألق بعد فترة طويلة من الغياب وإهدار الفرص؛ لكنه أمام النصر نجح في تسجيل هدف وصنع فرصًا لزملائه وأضاع أخرى، ليكون أحد مفاتيح فوز الهلال باللقاء.

هدف أزرق

جاء الشوط الأول جيدَ المستوى من الفريقين؛ حيث بدأه النصر مهاجما ومستحوذا على الكرة، وتمكن من السيطرة على الملعب وشن عددا من الهجمات على مرمى الهلال، إلا أنه لم يتمكن من هز الشباك الزرقاء.

أما الهلال فلم يكن مستسلما أمام الهجوم الأصفر، وانتظر الهلال نحو 20 دقيقة حتى يتقدم للأمام ويستعيد شيئا من السيطرة المفقودة على مجريات اللعب، لتزداد الإثارة بعدما تمكن الهلال من شن عدد من الغارات الهجومية على الشباك الصفراء، حتى تمكن سالم الدوسري من أن يكلل جهد فريقه بهدف في الدقيقة 36 من تسديدة قوية سكنت شباك عبدالله العنزي.

ازدادت سيطرة الهلال على المباراة بعد هدف الدوسري بعدما اهتز أداء النصر بشكل ملحوظ؛ لكنه سرعان ما عاد لأجواء اللقاء من جديد وتبادل الفريقان السيطرة على منطقة وسط الملعب دون أن تشهد النتيجة أي جديد، فينتهي الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف دون رد.

شوط الميدا

بداية الشوط الثاني جاءت مشابهة لبداية الأول؛ حيث انطلق النصر باحثا عن هدف التعادل، وتقدمت خطوط الفريق للضغط على الهلال ومحاصرته في نصف ملعبه.

ويمكن اعتبار أن كلمة السر في التحول في سير اللقاء إلى نزول محمد السهلاوي الذي بث الحيوية والنشاط في أداء النصر، الذي اعتمد على السرعة في الأداء وتناقل الكرة وتغيير المراكز لخلخلة دفاع الهلال، إلا أن مدافعي الهلال تمكنوا من التماسك في وجه الهجوم الأصفر؛ لتبقى الشباك الزرقاء عصيّة على الاقتحام من جانب الكتيبة الصفراء، خاصة في ظل عدم توفيق نايف هزازي البديل الذي دفع به كانيدا لتعزيز هجوم النصر.

وفي ظل الهجوم والاندفاع من جانب لاعبي النصر، يتمكن ياسر الشهراني من استخلاص الكرة ويمررها إلى البرازيلي الميدا داخل منطقة الجزاء، فيسيطر على الكرة ويسدد على يسار العنزي محرزا الهدف الثاني في الدقيقة 68.

انعكس الهدف الثاني على سير اللقاء؛ حيث استعاد لاعبو الهلال الثقة العالية في أنفسهم، فدانت لهم السيطرة في الوقت الذي توترت فيه أعصاب لاعبي النصر الذين لجأوا إلى ارتكاب الأخطاء لإيقاف لاعبي الهلال.

وبمرو الوقت تحول لاعبو الهلال للعب بأقل مجهود تاركين المجال للنصر لتناقل الكرة بعيدا عن مناطق الخطورة؛ لكن مع التصدي بكل قوة وحزم في حالة الاقتراب من منطقة جزاء الهلال.

أما النصر، فقد استشعر لاعبوه خطورة موقفهم، فسيطر التسرّع على أدائهم في كثير من المواقف، ولم يتمكن الفريق من بناء الهجمات بالشكل الصحيح، الأمر الذي جعل مهمة الهلال في التصدي للمحاولات أسهل بكثير.

وفي الدقيقة 85 تمكن الميدا من اختراق منطقة جزاء النصر ومر من حسين عبدالغني ومرر كرة عرضية أمام المرمى دون أن تجد من يودعها الشباك، وبعدها بدقيقة ظهر الميدا في موضع الخطورة من جديد بتسديدة مرت فوق العارضة مباشرة، وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أضاع محمد الشلهوب فرصة إحراز الهدف الثالث بتسديد كرة ضعيفة بجوار قائم العنزي؛ لينتهي القاء بفوز الهلال بهدفين دون رد.
 
 0  0  2.9K2
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:20 مساءً الأربعاء 23 سبتمبر 2020.