• ×

12:38 مساءً , الإثنين 21 سبتمبر 2020

اليمن يطلب من ممثل الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مغادرة أراضيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سدوان-سأ- اعتبرت وزارة الخارجية ممثل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان شخصًا غير مرغوب فيه، بعدما أدلى بتصريحات قالت إنها غير حيادية تجاه تردي الأوضاع الإنسانية الكارثية في اليمن واستمرار الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الخميس (7 يناير 2016)، عن مصدر حكومي رفيع، قوله إن الوزارة خاطبت مكتب المفوض السامي بجنيف بأن "القائم بأعمال المكتب في اليمن افتقد المهنية والحيادية ولم يعد شخصًا مرغوبًا به".

وقال المصدر، "نأسف لهذا الإجراء الضروري، كما نأسف من أداء العديد من الموظفين المحليين الذين ضللوا الكثير من الجهات الدولية ومنها العاملون في الإغاثة وعدم وجود رقابة حقيقية من المنظمات الدولية على مستوى الأداء في الواقع والذي نجم عنه كارثة حقيقية أصابت الآلاف من الأبرياء".

ولفت إلى أن الحكومة اليمنية قدمت معلومات مفصلة، وتقارير ميدانية عن حجم الانتهاكات الجسيمة التي يعانيها المدنيون بسبب الميليشيات، وهي معلومات دقيقة وموثقة ومن مصادر ميدانية محايدة، إضافة إلى الضحايا وأسرهم.

ومن جانبه، قال وزير حقوق الإنسان اليمني، عزالدين الأصبحي، إن الحكومة تأسف لما صدر من بيانات صحفية ومعلومات، وصفها بالمنقوصة، حول الوضع الإنساني في اليمن.

وأضاف: "شكل أداء عمل المفوضية باليمن خيبة أمل كبيرة، حيث قام بإصدار بيانات تتماهى مع لغة الانقلابين وتتجنب الوضع الكارثي وحالات الانتهاكات الممنهجة التي تقوم بها الميليشيا الانقلابية في قصفها وحصار مدينة تعز وتعمدها قصف الأحياء السكانية وقتل المدنيين، وكلها جرائم ضد الإنسانية وترقى إلى جرائم حرب واضحة".

وتابع الأصبحي: "إن تغاضي مكتب المفوضية عن كل تلك الجرائم غير مقبول؛ حيث قامت الميليشيات بقتل أكثر من 1560 مواطن خلال الفترة القليلة الماضية في تعز، وكانت أحدث جرائمها ما حدث من مجزرة جديدة يوم أمس في قصف على ساحة الحرية بتعز وراح ضحيته 4 أشخاص وعشرات الجرحى، كما أن هناك 15 ألف جريح على الأقل، حسب إحصاءات الجهات الطبية في تعز، وهو رقم متحرك بحكم استمرار القصف على المدينة ومناطق مختلفة، ويعاني معظمهم إعاقات دائمة".

وأكد وزير حقوق الإنسان أن "استهداف الأطفال، سواء بالقتل المباشر أو التجنيد والزج بهم في أتون المعركة هي جرائم مثبتة على الميليشيا الانقلابية، كما أن الوقائع والتقارير المختلفة للمنظمات تؤكد سقوط العشرات من المواطنين بسبب الألغام التي زرعتها الميليشيات في مدن مختلفة مثل عدن، ولحج، والضالع، والبيضاء، ومأرب، وسقط الشهر الماضي في يوم واحد 16 قتيلا في حي الجحملية بتعز جراء هذه الألغام".

واستطرد الأصبحي: "مع كل هذه الجرائم نجد المفوضية تتغاضى ولا تذكر أو تدين هذه الجرائم في معظم بيانات وتقارير المفوضية ووكالات الأمم المتحدة، وهو أمر حتم على الحكومة البدء بمراجعة حقيقية لأداء هذه المكاتب وتعاونها مع العاملين في الداخل الذي من الواضح عدم التزامهم بأي معايير مهنية دولية أو مراعاة لمبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان".
 
 0  0  6622
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

بات التأمين نظاماً عالمياً على كثير من المناشط والأعمال والممتلكات. وفي بلدنا..

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:38 مساءً الإثنين 21 سبتمبر 2020.