• ×

06:52 صباحًا , الثلاثاء 26 سبتمبر 2017

أولئك السٌفهاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


< بسم الله الرحمن الرحيم >

أٌولئك السٌفهاء
----------
حسبنا الله ونعم الوكيل ، لا يزال معتنقي الفكر الضآل " الدواعش "
في غيّهم يعمهون وكأنهم كوَرَم السرطان بقدرما يٌعالج بالأدوية يهدىٰ ثم يعود بشكل مٌخيف ، ولقد وضعتٌ عنوان هذا المقال السفهاء كتسمية لهم فهو أقل وصف يوصفون به فالسفيه مهما أدّبته و علّمته يبقى سفيه فالقيادة ممثلة بوزارة الداخلية لم تدّخر وسعاً في توفير كل سٌبل الرشاد لهم أفراد وجمعات لتنوير النهج الصحيح لهم بالمناصحة وإتاحة الفٌرص بالكوم لثنيهم عن إعتناقهم الفكر الضآل ولكن لا حياة لمن تنادي ، مما يؤكد إخضاعهم لعمليات غسل الأدمغة وتشريبهم أفكار لا تمت للإسلام بصلة وإنما لخدمة أهداف تحارب الأسلام نفسه وخآصة أهل السنّة والجماعة ، تلك هي أفكار الغرب واليهود بالذات ، محاربة الإسلام من داخله بمن يدّعون الأسلام فقد وجدوا أنها أفضل وسيلة للقضاء على الإسلام الصحيح دون أن يكلّفهم أدنى جٌهد سوى تسميم الأفكار التي درجوا عليها منذ عهد الرسول محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - وهذا ديدنهم في كل زمان ومكان يعاونهم في تنفيذ مخططاتهم ممن يدّعون الأسلام على المستوي الرسمي كالروافض المجوس الذين أخذوا عهداً على أنفسهم بمحاربة الأسلام الصحيح - مذهب أهل السنة والجماعة - وشواهد التاريخ تؤكد ذلك منذ أن تشيّع اليهودي عبدالله بن سباء و أوهم أتباعه بهذا المذهب الدخيل على الأسلام ثم حادثة القرامطة التي لن ينساها التاريخ والمجازر التي أرتكبوها في تلك الحادثة داخل بيت الله الحرام مروراً بخيانة أبن العلقمي وما تبعها من أحداث مؤلمة كان المجوس ورائها وهم يلعبون على وتر الطائفية لتحقيق مآربهم فأين الأسلام منهم ، وآخرها وليس نهايتها ما يعانيه الأسلام والمسلمين الآن منهم في العراق وسوريا واليمن ، لعنة الله عليهم فهم من ينظّرون لليهود لمحاربة الأسلام وقد أوجدوا خلالهم أهل الفكر الضآل "الدواعش " لتحقيق تلك الأهداف ،

الدولة أيدها الله بذلت كل الجهود المتاحة لترشيد من أبتلي بهذا الفكر من أبناء الوطن ومنحتهم كثيرا من الفٌرص التي تعيدهم لوطنيتهم ولكن تثبت أفعالهم المتكررة أن سقف المواطنة صفة تعلو فوق سعة فكرهم وأنضباطيتهم ضمن شرائح المجتمع السعودي الذي نحتسب على الله أن هذة الأحداث تزيده لٌحمة وتكاتف ضد من تسوّل له نفسه المساس بأمن بلاد الحرمين الشريفين وكيان وإستقلالية هذا الوطن الغالي على كل من عاش فوق ترابه وأرتوى بكيانه و وحدته ،

وتأتي حادثة إغتيال مدير مباحث القويعية اليوم لتؤكد أن تلك الفيئة - بكآفة عناصرها - مهما أتاحت الدولة لهم فٌرص العودة لرشدهم لن تجدي معهم وأن العقوبة المغلّظة هي الكفيلة بأجتثاث جذورهم وعدم الألتفات لما يسمى بحقوق الأنسان المبنية على نظريات بعيدة عن من يتعايش معهم على الواقع ، وما أقرب إنطباق بيت من الشعر لأحمد شوقي عليهم ،

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ؛
فأقم عليهم مأتماً وعويلاً.

فبالأمس حكمت المحكمة العليا على أحد عناصر مجموعة التجسس لصالح إيران وثبت تواصله بالأستخبارات الإيرانية وضٌبطت معه أجهزة التنصت والتواصل حكم عليه بثلاث سنوات سجن ومصادرة الأجهزة بالله هذة عقوبة الخيانة الوطنية ثلاث سنوات سجن ومصادرة الأجهزة ، مجرّد تواصله مع العدو هذة خيانة عٌظمىٰ يستحق عليها عقوبة الموت ،

اليوم حكمت المحكمة على سوري مقيم ثبت تواصله مع نظام بشار وتزويده بمعلومات عن المعارضين السوريين في المملكة بثمان سنوات سجن من تاريخ توقيفه قبل سنتين ومن ثم إبعاده عن البلاد بعد إنتهاء عقوبة السجن ومن يدري يمكن إذا حفظ القرآن أو بعض أحزائه يخرج بعدمضي ثلث المدة - القرآن كتاب الله ودستورنا ونجلّه ونرفع قدره ولا نضعه وسيلة في أيدي المجرمين للإفلات من العقوبة -،

مماسبق يتبين أن كل مجرم خائن بحق الوطن يجب أن يلقى العقاب الذي ينهي وجوده ويجعل غيره يفكّر ألف مرّة في الخروج على نظام الدولة وشق عصا الطاعة وأحداث الفتن في بلاد المسلمين فالأمن والأستقرار لا يتحققان إلاّ بثوابت رادعة وسنّ أنظمة وقوانين تجعل العدو يحترمها ويجٌلّها وكل من تسوّل له نفسه الخيانة أو الغدر ،

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل عدو وخائن وأن يحقق النصر المبين لقواتنا المسلحة لأن نصرها يزيد من قوة الدولة وهيبتها وأحترام سيادتها وأن يدحض بواطن الفتن الضآلة ومنهم على شاكلتها@

عقيد . م / علي بن الطاير الاسمري


بواسطة : العقيد علي بن الطاير الاسمري
 0  0  9.6K
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***