• ×

07:44 صباحًا , السبت 18 نوفمبر 2017

ازيز الطائرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


شاهدت اطفالا صغار وهم يناظرون لطائرة تحلّق على إرتفاع منخفض فأشار إليها احدهم بإصبعه فرحا مسرورا وتابعها برهة من الزمن .
مباشرة تذكرت أطفالآ في سوريا الجريحة حيث لا أعتقد أنهم سيفرحون عندما يسمعون صوتها فضلا عن مشاهدة تلك الطائرة ، لأنها قد تحمل معها الموت بقنبلة ، أو برميل متفجر ، أو صاروخ ، يغيب عنه أمه أو أباه أو كليهما أو يجعله هو أشلاء متناثرة ودماء سائلة في مشاهد مروعة. أصبحت للأسف مألوفة أمام أنظار عالَم يدعي الإنسانية والحضارة وحقوق الإنسان واكتفى بالفرجة على جرائم حرب تولى كبرها عدوا ظالم ختم الله على قلبه فتناسى او نسي أنه ما من يد إلا ويد الله فوقها وما من ظالم إلا سيبلى بأظلم منه.
ألا أيها الظالم المستبد ، حبيب الظلام ، عدو الحياة ، سخرت بأنات شعب ضعيف،وكفك مخضوبة من دماه .
كيف يهنأ لنا عيش وفي أمتنا من يصرخ منذو ما يقارب الخمس سنوات: ربّنا مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين.
أليس في هذه الأمّة رجل لو أقسم على الله لأبرّه؟

لا نشك في ذلك ونحن نقرأ قول الله تعالى: وكان حقا علينا نصر المؤمنين.

لذلك اجتهدوا في الدعاء احبتي الكرام لإخوانكم فهم في كرب وبلاء عظيم وتحروا أوقات الإجابة ومنها ساعة في يوم الجمعة لعل الله يكشف الغمة ويهلك عدوهم.
والله من وراء القصد


بواسطة : صالح بن محمد بن حمود الأسمري
 0  0  10.5K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***