• ×

06:32 صباحًا , السبت 16 ديسمبر 2017

جوري الخالدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جوري الخالدي

عاش مجتمعنا السعودي الأيام الماضية منذ اختطاف جوري الخالدي ذات الربيعين والنصف من المستوصف في قلق شديد على تلك الطفلة البريئة والكل يترقب ويتابع كل وسائل الاعلام بينما كان رجال الأمن البواسل يقومون بواجبهم للبحث والتحري عن الجوري .

وكلنا يتساءل ماهو الذنب الذي جنته جوري البريئة لتخطف وتعيش اياما بعيدا عن والدتها خاصة ووالدها وإخوتها بل كيف كانت دموعها البريئة وبكاءها وسؤالها عن بابا وماما وهي بين أيدي خاطفها عديم الإحساس والإنسانية .

روعها ايما روعه واخافها واهلها سيضل الخوف معهم طول حياتهم والمجتمع ايضا بات يخشى على ابناءه وصغاره من هؤلاء المتوحشين عديمي الرحمة والشفقة .

ولكن امام عزيمة رجال امننا البواسل لم تمضي الأيام الا وجوري بين احضان اسرتها فحمدًا لله على سلامتك يا جوري .

وما يشفي صدورنا كمواطنين سرعة الحكم والتشهير بمن يروع الأبرياء في فلذات أكبادهم ورسالتنا الى كل اب وأم ان نعيد النظر في لامبالاتنا في إهمال رعاية ابناءنا وبناتنا خلال تواجدهم في المنازل او في التسوق والحدائق والأماكن العامة .

ابناءنا امانتنا والاهمال لن نجني من وراءه الا الندم حفظ الله ابناءنا وجعل الأمن والطمأنينة تملا قلوبنا وكل ارجاء الوطن الغالي

بواسطة : الدكتور منصور بن محمد الاسمري
 0  0  11.4K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***