• ×

03:00 مساءً , الإثنين 20 نوفمبر 2017

قضايا معقدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

.

‏قضية الفقر يناقشها الأغنياء ؟!

وقضية السكن يناقشها اصحاب القصور؟!

وقضايا المرأة يناقشها الرجال؟!

ثم نسأل ونستغرب..لماذا هي قضايانا معقدة !!

احببت ان ابدأ موضوعي بتلك العناوين الثلاثة، ويالها من مواضيع بعضها تقض مضاجع دول بعينها ، وبعضها اختلفت الشعوب في آرائها حيال تلك القضايا.

فقضية الفقر لايمكن ان يناقشها سوى الاغنياء اذا لم يكونوا الأثرياء إن جاز التعبير ، ومن مصلحة هذا الثري ان يبقى الشعب هكذا فقرأ منتفين ، وفي المقابل تتضخم الارصدة في حسابات هذه الفئة التي كلفت لدراسة الوضع المالي وقضايا الفقر ، فهل ستجد الشعوب منهم ولو فتات من موائدهم الباذخه لا اعتقد ذلك مطلقا .

وهنا اتسأل كغيري من الناس لماذا لايكون بين مناقشي قضايا الفقر مجموعة من الافراد او شريحة من اؤلئك المعنيين بتلك القضية المراد مناقشتها *؟!.

بالطبع لاتوجد اجابة لهذا السؤال في الوقت الراهن على الاقل.

وفي نفس السياق ينطبق هذا الوضع على قضية السكن التي يناقشها اصحاب القصور التي بداخلها قصور ايضا فكيف بهم اذا اصبح لكل مواطن سكن مستقل فما مصير ابراجهم وعمائرهم التي يسكنها الملايين من المواطنين ، هل ستصبح مستودعات لشركاتهم ، ام ستكون خاوية على عروشها ، فهل سنجد من يكون مع المواطن الضعيف من اؤلئك العقاريون ان جاز التعبير والمكلفين بمناقشة قضايا الاسكان لدينا.

لا اعتقد ذلك ، كذلك لايمكن ان يكون ضمن الزمره احد من المواطنين اللذين لايملكون سكن مناسب ولن يكون ابدا ، فهم علية القوم وهوامير الصحراء ، ولن يرضوا بوجود دخلاء منتفين ضمن لجانهم .

نفس السؤال السابق ، واجابته ليست بمنأ عن سابقتها .

القضية الثالثة يجب تخصيص موضوع خاص فيها وسيكون قريبا ان طال بي وبكم العمر .

والله من وراء القصد.

بواسطة : صالح بن محمد بن حمود الأسمري
 0  0  10.5K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***