• ×

05:37 مساءً , الجمعة 24 نوفمبر 2017

نجاح وأيٌّ نجاح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

عندما تلوح كلمة نجاح أمامك تتفأل بما تعنيه ولكن غرائب اللغة العربية تجعلك تتوخىٰ الحذر قبل أن تتفآل،

فقد خرجت علينا قناة العربية - التي هي أبعد ما تكون عن العروبة والأسلام - بخبر هام وكأنها حوّلت موازين اللعبة في الشرق الأوسط وخصصت للخبر مذيعين ، سيد وسيدة وقد شدّ الأنتباه لكل المشاهدين وأذاعوه في قناتهم - الشفافة - وكأنه صارخ عابر للقارات وهو خبر تكريم الصحفي الناجح في نظرهم (نجاح محمد علي ) المسؤل عن الشئون الأيرانية في مجلس الشيوخ الفرنسي وقد جاء هذا التكريم من مجلس الشيوخ الفرنسي ومنحه الوسام الذهبي وهو أرفع وسام يمنحه المجلس ،

فليس لنا أن نعترض على التكريم فالمكرّٓم والٌمكرِّم أعداء للأسلام ولبلدالله الأمين ولكن العتب على قناة تدّعي سعوديّتها ولم تأبه بذلك الصحفي القذر الذي يكفي أن تشهد على قذارته تغريداته فقد وصف أهل هذا البلد بلد السنّة بلد الأسلام بالخنازير الذين تعيش القمل في لحاهم وقد سخّر قلمه لمحاربة أهل السنّة،

طبعا كيف يأتي تكريمه أن لم يحقق أهداف اليهود والنصارى في بلد الأسلام ولذلك كرّموه - اللهم أجعل جهنّم مثواهم جميعا ، يهود ، نصارى ، مجوس ، رافضة - وأكرمهم يالله بخزي وعار في الحياة الدنيا عليهم من الله ما يستحقون.

لقد طلع علينا شاعر من الروافض في العراق بقصيدة عصماء في أهل العراق عنوانها (نحن شعب لانستحي) قد هزّة جميع أجهزة التواصل الأجتماعي والأغلبية قرأها أو سمعها ، وعلى ما يبدو أن كثيرا في عالمنا العربي لا يستحي ومن بينهم مذيعي قناة العربية عندما أذاعوا ذلك الخبر الهام في نظرهم وكذا مسؤلي القناة من أبناء جلدتنا ممن قاموا بتوظيف غالبية العاملين فيها من الروافض الذين تطل علينا عبر شاشتها وجوههم ناعمة كنعومة الأفاعي.

أننا نتوجه بنداء لمجموعة MBC بعمل تصفية لأولئك الفئة و ستجدون من يحل مكانهم وبكل جدارة من أبناء بلدنا وهم أحسن من غيرهم والمثل يقول:
( خشمك منك ولو كان أفطس ).

حفظ الله هذا البلد من كيد الكائدين والمتربصين وأعزالله الأسلام و المسلمين والسلام عليكم.


بواسطة :  العقيد علي بن الطاير الاسمري
 0  0  10.5K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***