• ×

09:20 مساءً , السبت 23 سبتمبر 2017

وكان حقا علينا نصر المؤمنين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

وكان حقا علينا نصر المؤمنين ، هذا وعد الله ، أما الأحزاب وأذناب المجوس فهم وسيلة غائرة نتنة في أيدي أصحاب التيّه الذين لا يألون جهد في تدمير العالم بأسره في سبيل غاياتهم وأهدافهم ، فقد وجدوا من العنصر الشيعي ما يثلج صدورهم ويحقق أهدافهم بأيدي من يدّعي الأسلام ، فهم - اليهود أصحاب التيّه - بارعين في دراسة النفس البشرية ويعرفون الأسلام الصحيح أكثر من المسلمين أنفسهم ولذلك فهم يبتعدون عن أهل السنّة ولا يدخلون معهم في أية حوارات أو مناظرات قد تضعهم في مواقف محرجة.

ومن هنا وجدوا في الشيعية - على مختلف طوائفهم - المناخ المناسب لتحقيق مآربهم بعد أن عرفوا هشاشة عقيدتهم ، وهذا ما يبيّن لك الدرجة المتناهية من الغباء لدى الشيعية وفي مقدمتهم الملالي ذو العمائم السود كسواد قلوبهم ، والذي يؤكد لك غباء الشيعية كثيرا من الأدلة الظاهرة التي تراها في سلوكياتهم و عمايل المعمّمين فيهم وتصديقهم لهم لا وفوق ذلك يتبعون هذا التصديق بالتكبير الجماعي العالي في سذاجة متناهية الفهم عليهم من الله ما يستحقون.

نخٌلص من هذا أنهم قوم لا يفقهون وأنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، ولكن علينا كمسلمين سنّة أن نعي ما يدور حولنا ونحذر ونستعد ( وأعدّوا لهم ما أستطعتوا من قوة .....) ونحسن الظن بالله على يقين وأخلاص نيّة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

بواسطة : العقيد علي بن الطاير الاسمري
 0  0  10.4K
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***