• ×

06:48 صباحًا , الثلاثاء 26 سبتمبر 2017

قميص عثمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

الحمد لله الذي جعل لهذة البلاد قيادة راشدة مؤتمنة تحكّم شرع الله وسنّة رسوله يؤكد ذلك للقاصي والداني ما تقوم به لخدمة الحرمين الشريفين على مدار توليها مسؤليات مقدّسات المسلمين ، والمتابع بتجرّد وشفافية لكل المشاريع التي تٌنفّذ للحرمين الشريفين في مكة والمدينة يعجز عن وصفها ومقدار النفقات المالية التي تصرف بشكل يفوق الوصف ، غايتها من ذلك خدمة المقدّسات الأسلامية والعالم الأسلامي بكل أمانة وأخلاص وتأدية لواجبها الإيماني لله قبل كل شئ ثم لشعبها و للأمة الأسلامية ويتجلى عِظم هذة المسؤلية فيما تقوم به في مواسم الحج من كل عام بخدمات تفوق الوصف سعيا لخدمة الحجيج وراحتهم وأن يؤدي الحآج مناسكه بكل يٌسر وسهولة ، والمنصف للراي العام ولما يٌشاهد من تجمّع مايفوق الثلاثة ملايين حآج في مكان واحد و تأدية النٌسك في وقت واحد يعطي العٌذر لو وجد بعض القصور الذي لا يؤثر على تكامل أركان الحج وتأديتها بالشكل المريح لكل حآج ومن الطبيعي جدا أن يحدث أمام هذا التزاحم الكبير بعض الحوادث الثانوية.

ولكن المتصيدون في المياة العكرة يسعون للنيل من سمعة المملكة بكل كره وضغينة ويجعلون من تلك الحوادث قميص عثمان ويتشدّقون بعدم قٌدرة المملكة على إدارة الحرمين الشريفين ويطالبون بأن تكون تحت إدارة إسلامية ويتزعّم هذا التيّار دولة إيران الصفوية ويلهث ورائها المنتفعون وهي أبعد مايكون عن الأسلام وخدمة المسلمين ولكنه حقد دفين للمجوس البٌغاة الذين لا يهدى لهم بال إلا بإعادة ما كسّره التاريخ الأسلامي من مجد كسرى ولكنهم قوم لا يعقلون ، فلو كان فيهم ذرّة إيمان و لو كانوا مؤمنين بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام لكان عقلوا قوله عليه الصلاة والسلام ( لا كسرى بعد كسرى ولا قيصر بعد قيصر ) ولكنهم قوم يمرقون ولا يزال هذا ديدنهم على مرّ التاريخ ولن يحيدوا عنه الأمر الذي يجب على ولاة الأمر أيدهم الله التعامل مع هذا التوجه بكل حزم وشدة ، وإستغلال هذة المواقف منهم إعلاميا للمطالبة بطردهم من كل المنظمات الأسلامية وعدم السماح لهم بدنيس مقدسات المسلمين وإذا عندهم قناعة بعقيدتهم ومذهبهم الوضيع فلديهم أصنامهم في كربلاء تشبع غرائزهم العقائدية ، أما الأسلام بنقائه وبعفويته وسلامة معتقده فهو براء منهم عليهم من الله ما يستحقون.

كما أن إعلامنا عليه واجب الإفصاح - بكل مايملك من الإمكانيات و الوسائل أن يعرّي دولة الصفوية مٌستغلّ كل ما عملوه ضد الأسلام والمسلمين منذ سنة 317 هجري سنة حادثة القرامطة مرور بما يشهد عليهم التاريخ به ولا يستثني أي دور إيجابي لهم لمصلحة الأسلام فهم أمة لا إلاًّ لهم ولا ذمة .


بواسطة : العقيد علي بن الطاير الاسمري
 0  0  10.4K
التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***