• ×

09:05 مساءً , الجمعة 20 أكتوبر 2017

ضربني فبكى وسبقني وأشتكى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

إستدعاء السفير السعودي في عٌمان وتسليمه مذكّرة إحتجاج من الحكومة العٌمانية للملكة تطلب فيها تفسيرا لضرب طائرات التحالف منزل السفير العٌماني في صنعاء بصاروخ مما ألحق أضرار جسيمة بمنزل السفير ، في الوقت الذي نفى فيه المتحدث بأسم قوات التحالف صحة ذلك وأن منزل السفير قد أسٌتهدف بمدفع هاون من قبل مليشيا الحوثي وهذا أسلوبهم المعتاد لأستهداف من لهم مصالح وتستهويهم الأهواء في علاقاتهم مع المملكة لغايات مكشوفة الكل يعلمها سلفا ؛ والذي يرى الأحداث في هذا الحزء المهم من العالم ويتابع الأهداف المرجوة من وراء ذلك يدرك أن غايات هوجاء لها من السذاجة النصيب الأكبر ،

عٌمان وإيران لو لهم شئ من أمر ألأسلام لبنوا كعبة لدى كل منهما وأصبحوا يتبادلون الزيارات تبعاً للأهواء وأشباع رغبات طائفية ما أنزل الله بها من سلطان ،

لكن ما يؤلم أن عٌمان لا تزال في الحاضرة الخليجية ومن هذا الموقع يتجلى لها اللعب على الحبلين ويمكن أن ينطبق عليها قول الله تعالى :

( الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتحٌ من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيبٌ قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين . فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا )،

فالعٌمانيون يجعلون من أنفسهم أذكياء فوق العادة فيحاولون في سياساتهم مسك العصا مع المنتصف فمتى ما وجدوا لهم مصلحة مع إيران أبدوا لهم الولاء وبالغوا في الخضوع إلى درجة الولاية ، وأن كان مصلحتهم تميل إلى دول مجلس التعاون داهنوا بما يحقق لهم مصلحتهم ظنا منهم هذا قد يكون خافي على الجيران ولو بنسبة يتجاوزن فيها تلك المواقف وهذا أسلوب من لا إلاً له ولا ذمة ،

ولأحتواء هذا الجزء الغالي من الجزيرة العربية وعدم التفريط فيه يجب على دول المجلس وخآصة دولتنا الحبيبة ودولة قطر الشقيقة أن يفكّروا في حلا بعيد المدى وله بٌعد نظر في دعم أهل السنّة هناك دعما قويا غير مباشر لتمكينهم من الوصول إلى مصادر القرار والمواقع القيادية بأستخدام النفس طويل الأجل والتركيز على الشرائح المؤهلة علميا وفكريا ليصلوا في يوم من الأيام إلى قيادة هذا البلد وإعادته إلى الأمة الخليجية والعربية قولا وفعلا وليس كما حاصل الآن قولا لا فعلا وأحتسب على الله أن القيادة الراشدة في المملكة وقطر لا يخفى عليهم مثل هذا التوجه بأذن الله . والله من وراء القصد

بواسطة : العقيد علي بن الطاير الاسمري
 0  0  10.6K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***