• ×

05:46 مساءً , الجمعة 24 نوفمبر 2017

مفاهيم الاحتياج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

.
.

يتداول الكثير ضمن الخطابه او التخطيط مؤخرا ” احتياجات الشباب ” من متطلباتهم ، رغباتهم ، تطلعاتهم الخ من صيغ التعبير الملبي لهذه الشريحه .

البعض يرى ان هذا المفهوم يقتصر حصرا على فئة عمريه محدده ، ويعتقد ان هذا يقصي بقية الفئات العمرية من شرائح المجتمع .

الا ان التخصيص لهذه الفئة اصبح رائجا في اعلامنا وحوارنا فوجب الحديث للعامة بأن شريحة الشباب تشكل السواد الاعظم من افراد مجتمعنا حيث يتراوح نسبة التعداد الشبابي في المجتمع قرابة ٨٠٪ ، واصبحت تلك العبارة تحاكي الغالبية في اعدد المجتمع والاهتمام علما ان بقية الشرائح بمختلف تصنيفاتها تأخذ نفس درجة الاهمية والاولية كلا في مجاله من ( شريحة المتقاعدين ، وكبار السن او العجزه ، والاطفال ، والمرأه ) لذا فقد وجب هذا للتنويه بمفهوم احتياجات الشباب ومتطلباتهم .

الجانب الاخر والذي اراه محزن او مقصي للمفهوم واخذه من مساره الطبيعي الى منحا التعطيل للعمل ، هو ان يصبح المسؤول او الشخص في محاولة اثبات التوجه للعمل على تلبية الاجتياجات الشبابية او المجتمعية بالتصرف بسلوك المراهق وممارسة التصرفات الصبيانيه او بحركات الشباب مثلا ( التصوير السيلفي وما شابه من المشاركه في حسابات التواصل الاجتماعي لغرض التواجد فقط ) نيابة عن شبابية التوجه والاهتمام بشرائح المجتمع .

الاشكال يكمن في عدم تفهم هذا الشخص بمدلولات الصيغ والتعابير ومتطلباتها وهذا يثبت من خلال التصرف الصبياني بالمشاركه تصوير او حسابات التواصل دون الرد او الحوار والتفاعل مع العامة لتصبح قناة التواصل الاجتماعية للمسؤول مجرد اضافة في برامجه للعلام والتسويق الشخصي وهذا يتكرر من خلال حسابات تويتر لبعض المسؤولين فقط لنشر الاخبار دون الاستيعاب لمفهوم التواصل الحديث، ناهيك عن العمل بالرتم التقليدي لنبقى ضمن دوامه الزخم الاعلاني الترويج للاشخاص مهمشين العمل والبناء لمستقبل .

سعد الصعب


بواسطة : سعد بن ضيف الله بن الصعب الاسمري
 0  0  6.9K

إشترك بنشرة صحيفة سدوان اﻻلكترونيه ليصلك جديد اخبارنا

التعليقات ( 0 )

صحيفة سدوان الإلكترونية | الأخبار
sadawan.com
***